جدّد الحادث المروع الأليم الذي راح ضحيته شاب من مدينة عفراء ، أمس الأحد ، مطالب أهالي وسكان محافظة بلقرن بضرورة التسريع في بدء أعمال ازدواجية طريق ”سبت العلايا - بيشة” الذي بات يُسمى بـ”طريق الموت“ ؛ فهو لا يكاد يمر أسبوع من دون وقوع حادث ، أو تسجيل ضحية أو أكثر .

وقال عدد من أهالي محافظة بلقرن في حديث لـ”بلقرن الإلكترونية“ ، أن الطريق بوضعه الحالي خطر جداً فهو طريق مفرد ،  يفتقر لوسائل ومعايير السلامة المرورية المختلفة ، وتكثر به المنعطفات والحفر القاتلة  ، وتتزاحم به أرتال الشاحنات والناقلات ، ويشهد كثافة مرورية عالية ؛ كونه يربط عدة محافظات مثل بلقرن والنماص وتنومة بمدينة بيشة ، ومنها إلى رنية - الخرمة - طريق الرياض ؛ أو إلى طريق الرين - الرياض  ، أو إلى صمخ - خيبر الجنوب - خميس مشيط .

كما حمّل الأهالي وزارة النقل المسؤولية كاملة -أمام الله وخلقه - مستغربين صمت الوزارة أمام مجازر هذا الطريق الذي يعد أحد أعلى الطرق حصداً للأرواح والممتلكات بالمملكة العربية السعودية ، متابعين لا ندري متى سيبدأ العمل في ازدواجية الطريق التي تم اعتمادها على حسب علمنا على ثلاث مراحل ؛ إلا أن التأخر في تنفيذ الازدواجية يعني مزيداً من الألم والضحايا ، كان آخرها أمس الأحد مصرع شاب من شباب المحافظة .

وختم الأهالي حديثهم لـ“ بلقرن الالكترونية ” قائلين ؛ نطلب من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - إصدار أمرهم الكريم للمسؤولين بوزارة النقل بسرعة البدء في إزدواجية الطريق الذي إن بقي على وضعه المزري الحالي فقد تُنصب ”سرادقات العزاء” في كل منزل من منازل المحافظة .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 4

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين