تداول نشطاء في مواقع التواصل الإجتماعي ؛ مقطع فيديو لأطفالٍ في مركز عفراء ، شمالي بلقرن ؛ يلعبون في ألعابٍ صُممت بجهود ذاتية وبطرق بدائية جداً ، وكأن الأهالي قد أصابهم اليأس من شمول مركزهم -الذي يعد أكبر مراكز محافظة بلقرن مساحة وسكاناً - لأبسط الخدمات البلدية والحدائق العامة .

وأظهر الفيديو ، الأطفال يلعبون وهم فرحين بتلك الألعاب رغم بساطتها ، ولسان حالهم يقول : ” ها نحن يا بلدية بلقرن فرحين بألعابنا رغم بساطتها ؛ فأين أنتم ؟

فيما كان مصور الفيديو يتكلم بحرقة شديدة فهو يعلم يقيناً مدى الدعم السخي من القيادة الحكيمة التي تحمل على عاتقها رفاهية المواطن وسعادته صغيراً أم كبيراً ، إلا أن الخدمات البلدية في مركز عفراء على غير الآمال والتطلعات ، فالمركز على الرغم من مساحته الكبيرة وأعداد سكانه العالية إلا أنه لا يوجد به أي حديقة عامة على مستوى عالٍ من الامكانات للترويح عن الأهالي ؛ وهو ما جعلهم يلجأون لصُنع تلك الألعاب التي أظهرها الفيديو ؛ وكأنهم يعيشون على هامش ميزانيات الخير في بلدٍ عمّ خيره أرجاء العالم .

ومع كل خيبة أمل تبقى الآمال معلقة بعد الله في صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز ، الذي لم يدخر جهداً ولا مالاً منذ يومه الأول في إمارة عسير ، فالأهالي يطلبون من سموه معرفة أسباب تجاهل بلدية بلقرن لمركزهم ، ومحاسبة المتسبب ، كما يأملون من سموه توجيه أمره الكريم باعتماد حديقة عامة تُفرحهم وتُفرح أسرهم .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 4

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين