آخر الأخبار

أن تكون في زمن الانطلاق والتقدم نحو التطور والتغير الإيجابي ،ثم تكون في ذيل القائمة؛ فذلك يعني أنك ربما تغير موقعك في يوم ما، ويعني أيضا أنك ستسعى جاهداً للهروب من المؤخرة !
لكن ؛ ألا تكون في القائمة أصلا فهذه كارثة !
بلدية بلقرن خارج قائمة التطور والتقدم بين بلديات منطقة عسير، وهذا الأمر يدركه حتى من لا يرجع البصر كرّة أو كرّتين ! بل الناظر لأول وهلةٍ لهذه المحافظة - التي تعدّ من كبريات محافظات منطقة عسير، مساحة، وعدد سكان - سيجد أن القطار غادرها منذ زمن  وهي ما زالت تتهيأ للانطلاق ! على الرغم من كل المقومات التي تنفرد بها المحافظة...
 وأزعم أن مقوماتها تتفوق وبجلاء على المحافظات الأخرى من حيث التنوع البيئي والتضاريسي، ومن حيث المنتجات الزراعية.
المتأمل في البلديات المجاورة لبلدية محافظة بلقرن يمينا وشمالا، يلاحظ فرقا شاسعا وبونا واسعا، بين العمل الذي يجري في تلك البلديات وبين ما نلمسه في حدود خدمات بلديتنا؛ حتى في إظهار المحافظة بثوب جميل أمام السائح المرتاد لهذه المحافظة..
كنا سنشعر بالرضا لو اتجهت البلدية للبنى التحتية من رصف طرق المخططات التي مر على توزيعها ما ينيف على عشرين عاما، أو أوجدت بيئة استثمارية جذابة لرجال الأعمال في المحافظة أو اهتمت بالحدائق العامة، أو النظافة العامة...لكن شيئا من ذلك لم يحدث !
ويبدو لي أن المجلس البلدي في بلقرن يمارس أدوار  المجلس البلدي في نسخته الأولى ؛ أسماء فقط !!
يقضى الأمر حين يغيبون ولا يستشهدون وهم شهود !
الأمل كبير وكبير جداً في يد الأمير تركي بن طلال عراب العمل الجاد في المنطقة، ومذلل الصعوبات أمام الطموحات، أن تتلمس موضع الداء وتمنحه الدواء المناسب...
أما أمانة منطقة عسير فالمستجير بها...
كالمستجير من الرمضاء بالنارِ...

فرحان بن ناصر

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 32

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين