آخر الأخبار

تأتي مناسبة اليوم الوطني كل عام لتذكرنا بتلك الملحمة التاريخية التي قادها الملك المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، والذي وحد هذه البلاد ـ بعد أن كانت قبائل متناحرة ـ تحت راية واحدة و أجرى الله بقدومه و همته وعزيمته وجهاده في أنحاء الجزيرة العربية الخير والأمن و النهضة لهذه البلاد عقدا بعد آخر، و في كل عهد من عهود ملوك دولتنا الحبيبة (رحمهم الله) كان الغرس يتطاول و يثمر و الخير والنماء يعم حتى أصبحت مملكتنا بفضل الله دولة رائدة غنية متقدمة على بلاد العالم أجمع وضمن أفضل ٢٠ دولة اقتصادا و سياسة و قيادة.
ونعيش اليوم في هذا العهد الزاهر نهضةً وتطورا لم يسبق لهما مثيل بقيادة خادم الحرمين الشريفين مليكنا الغالي سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده الأمير الشاب المجدد صاحب الرؤية الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.
و الواجب على مواطني هذه البلاد الاستمرار في سقاية هذه الوحدة والاتحاد و الألفة و التماسك ولاءً و طاعةً لقيادتنا و ولاة أمرنا نابذين كل فكر متطرف، حذرين من كل حسود و منافق، و مشمرين عن سواعد الجد و الإخلاص لتثمر الهمم و نعتلي بإذن الله القمم قمة بعد قمة.
و إن من يتأمل ما حظي به تعليمنا اليوم من تطور و اهتمام ودعم و تشجيع من قيادتنا يدرك أن هذه البلاد المباركة مقبلة بإذن الله على مستقبل أجمل لأبنائنا و بناتنا الذين يجب أن نذكرهم دوما بقصة التأسيس و التوحيد، و ما أنعم الله به على هذه البلاد بتولي هذه الأسرة المباركة أسرة آل سعود زمام الحكم فيها و ما حكموا به من كتاب و سنة و عدل و اعتدال، و ما أصبحنا فيه من خير وفير و أمن و رغد عيش، بعد أن عاش أجدادنا الفقر و الخوف و الجهل.
أدام الله وحدتنا واجتماع كلمتنا و عز مملكتنا و عز قيادتها و كفانا في الأعداء الحاسدين المغرضين و دمت يابلادي قبلة المسلمين شامخة عزيزة.

أ. نايف بن سلطان الهاجري

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين