آخر الأخبار


يعيش أهالي مركز باشوت ، شمال محافظة بلقرن ، تزامناً مع إجازة الصيف من كل عام أزمة مياه ، إلا أن الأهالي في موسم الصيف الحالي يعانون أكثر من أي عام مضى ، فجائحة كورونا وما تبعها من تعليق للرحلات الدولية واحترازات ، وارتفاع درجات الحرارة في المدن تسبب في ازدياد الزوار والمصطافين للمركز .

وأوضح الأهالي في رسائل واتصالات تلقتها ”بلقرن الالكترونية”  معاناتهم وامتعاضهم الشديد من محطة توزيع المياه في مركزهم التي لم تتخذ التدابير اللازمة مع تزايد الطلب على المياه ، فالمحطة تعمل وكأنها في الأيام العادية ؛ وهو ماتسبب في طول مدة حصولهم على الخدمة ففي الغالب تستمر مدة انتظار الصهريج ووصوله لمنازلهم إلى يومين أوثلاثة ؛ وهو أمر لا يمكن تحمله ، فأهمية المياه لا تخفى على أحد ، فضلاً عن كونها هذه الأيام ومع جائحة كورونا تعد من الأمور المسلّم بها فالنظافة الصحية وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار أفضل وسيلة للوقاية من فيروس كورونا .

وقال الأهالي ، المحطة تغلق أبوابها فور انتهاء المخصص لها توزيعه يومياً ، ففي الغالب الـ 3 عصراً تكون المحطة مغلقة ، خصوصاً أن الكمية لم تراع تزايد الطلب في فصل الصيف ، فالمحطة تعمل وكأننا في أيام الدراسة ، والأهالي لا حيلة لهم سوى اللجوء للبحث عن صهريج ماء بأسعار مرتفعة تصل للضعف وأكثر ؛ فالعمالة الوافدة تستغل حاجة الناس وتتلاعب بالأسعار في ظل انعدام الرقابة عليهم .

وختم الأهالي حديثهم بالقول : معاناتنا تتجدد كل صيف وإن كانت هذا الصيف أشد من أي صيف مضى ؛ لذا نطلب من المسؤولين عن محطة تحلية باشوت زيادة ضخ المخصص للمركز من المياه تبعاً لما تقتضيه الحاجة .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين