آخر الأخبار

ضمن مبادرات " نشامى عسير " و استكمالاً لسلسة أعمال " نشامى الحي " في محافظة النماص فرصة ( نأكل ما نزرع ) ، استقبل الشاب مهنّد بن سعيد العمري ( ١٧ عاماً ) و والده الأستاذ سعيد بن مغرم العمري في منزلهم ( بقرية آل ضاوي ) فريق " نشامى الحي " بالنماص يمثّلهم الأستاذ ظافر آل مداوي الشهري المشرف العام على المبادرة والأستاذ حسن بن إبراهيم بن حسحوس المشرف على فرصة " نأكل ما نزرع " والأستاذ عبدالله بن زهير العمري المشرف على فرصة " متعففون " والأستاذ جاسر بن سعد العمري المشرف على فرصة " شامخات " .

حيث تم اطّلاع الفريق على تجارب الشاب مهنّد الزراعية ، و كان أبرزها : 

١- نشر ثقافة " الاكتفاء الذاتي الزراعي " في كل منزل ؛ و سد احتياجات الأسرة بما يتناسب مع طبيعة و مساحة المنزل ؛ إذ بالإمكان استغلال الشُرف و الأسطح في حال ضيق مساحة " الفناء الخارجي " . 

٢- دعم فكرة " الزراعة المائية " و إعطاء نبذة عنها ، ومن أبرز النباتات التي نجحت تجربتها على مستوى ( المحافظة ) هي " فاكهة الفراولة " . 

٣- محاولة استصلاح بعض الأشجار التي لا توجد في المنطقة ، مثل شجرة " الخزامى " و شجرة " الهيل " ؛ كونها من النباتات التي بالإمكان أن تنمو في المرتفعات ، و طرح عدد من التجارب الناجعة - تجاه ذلك - . 

من جهته أعلن المشرف العام على فريق " نشامى الحي " بالنماص الأستاذ ظافر بن مداوي ، عن دعمه للشاب مهنّد العمري ، و رفع تقرير لـ اللجنة عن مدى الاستفادة من الأفكار المطروحة ، و دراستها ، و العمل على تطويرها .

كما استهدفَ فريق نشامى النماص أيضاً ضمن برامجه فرصة " شامخات " - ضمن مبادرة " نشامى عسير " (حصن قيس الأثري) في قرية آل وليد ؛ كونه يُعد من أبرز المعالم في محافظة النماص من ناحية الموقع ، و قال الأستاذ حسن بن إبراهيم العمري صاحب الفكرة أنّه يستطيع القادم من جنوب المحافظة ( الظهارة ) رؤية ( الحصن ) بالعين المجرّدة ، و كذلك مشاهدته الجليّة من الجهات الشرقية قرى كعب والغربية الخاضرة ، و عرَضَ على فريق " شامخات " إنارة " الحصن " بطريقة مغايرة ؛ ليعطي منظراً ليلياً مختلفاً و جذّاباً ، و قد تم تنفيذ الفكرة بعد تعاون من " نائب قرية آل وليد " الأستاذ عبدالله بن محمد بن كشيح . 

بعد ذلك نظّم فريق نشامى النماص فرصة " نعود بحذر " بقيادة الأستاذة نورة العمري ، مبادرة توعوية تثقيفية بالدرجة الأولى ، و قد جاءت الفكرة كإحدى الفرص المطروحة في برنامج " نشامى عسير " التي تعنى بتوعية الفرد و المجتمع من جسامة تبعات التساهل في الإجراءات الاحترازية ضد جائحة " كورونا " ، إذ قام الفريق باستهداف المجمّعات التجارية الكبرى في محافظة النماص ؛ و ذلك بإهداء بعض التوزيعات الصحيّة و المكوّنة من ( منشورات توعوية و معقمات و كمامات ) لمرتادي السوق لمدة ثلاثة أيام مع شرح و توضيح الإرشادات المتبّعة مثل طريقة التباعد و التعقيم و لبس الكمامات ، ويأتي ذلك حرصاً على سلامة الجميع ، و تنفيذًا للإجراءات الاحترازية التي شددت عليها حكومتنا الرشيدة متمثلة في " وزارة الصحة " ؛ للحد من انتشار " فايروس كورونا " وكان ضمن فريق " نعود بحذر " 

١- نورة بنت محمد بن عبدالرحمن العمري 

٢- خاتمة بنت سلطان بن ظافر الشهري

٣- وفاء بنت غرامه بن محمد البكري

٤- عائشة بنت غرامة بن محمد البكري.

كما استطاع فريق نشامى النماص من خلال تطبيق فرصة " نأكل ما نزرع " بقيادة الأستاذة " سحر بنت حسين الشهري " أنْ يستصلحن أرضاً خالية تبرّع بها المواطن عبدالله بن أحمد الشهري للفريق خلال مشاركته في مبادرة نشامى عسير ، و عن تفاصيل العمل فقد توزّعن النشميات فاطمة بنت أحمد الشهري " و " شيخة بنت علي الشهري " و " نوف بنت محمد الشهري " و " أسماء بنت عبدالله الشهري " و " نورة بنت محمد الشهري " المهام ، ما بين توفير الأحواض و تصميمها و استزراعها ، ثم عمل جلسة ريفية مكوّنة من كراسي و طاولات اعتمدن فيها على " إعادة تدوير الأدوات المستهلكة " و استصلاحها مع طلاء الأسقف و الأعمدة و الجدران ، و ترصيف الموقع ، و تسويره بالحواجز الخشبية الريفية . 

و عن المتعاونين في هذه المبادرة فقد أفادت قائدة الفريق الأستاذة " سحر الشهري " قائلة :  

" أنّها لا يمكن أن تُغفل جانب الداعمين و على رأسهم الأستاذ " عبدالله بن أحمد الشهري " الذي وفّر لهم الأرض و حرثها و تبرّع بالماء ؛ لاستخدامه طيلة بقاء المشروع سواء من ناحية السقاية أو غيرها ، و كذلك شكر الأستاذ حسن بن إبراهيم العمري ؛ لدعمه المادي و المعنوي خاصة و أنّه صاحب خبرة و دراية في الجانب الزراعي و قد استفاد الفريق من توجيهاته و تعليماته الجيدة ، كما لا ننسى جهود الأستاذ ظافر آل مداوي الشهري المشرف على المبادرة ككل ووقوفه إلى جانبنا ، و تردده على " بلدية النماص " ؛ لتسهيل بعض الإجراءات و مراجعة الجهات المعنية المتعاونة ، و الشكر الخاص للأستاذ عبدالرحمن بن فايز الشهري مدير الخدمات في " بلدية النماص الذي لم يدخر جهداً في الدعم بالمعدات و العمالة حال الحاجة إليها .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين