محمد السريعي ــ بيشة :
كشف مدير تعليم البنين في بيشة سعيد بن فرحة آل عثمان عن الرفع للوزارة بشأن افتتاح ثلاثة مكاتب جديدة للإشراف التربوي دعما للمكاتب الخمسة التابعة لإدارته والموجودة في بلقرن، تثليث، ترج، خيبر والأمواه. وتوقع الاستغناء عن جميع المباني المدرسية المستأجرة بعد عامين، لافتا إلى أنه جار حاليا تنفيذ 39 مبنى مدرسيا في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن إدارة التربية والتعليم بذلت جهودا كبيرة مع مشايخ القبائل والأعيان في محافظات بيشة، بلقرن وتثليث من أجل التبرع بأراض لصالحها. وأثمرت تلك الجهود عن الحصول على أراض جيدة في مواقع مناسبة تم اختيارها بعناية ووفق نظرة مستقبلية بعيدة المدى، كما تم التنسيق مع رؤساء بلديات المحافظات الثلاث للاستفادة من الأراضي المخصصة للمشاريع المدرسية في الأحياء القائمة والمخططات التي ستعتمد مستقبلا.
وعن عزوف الكثير من المعلمين عن التدريس في الفصول الأولية، قال: إنه تم توجيه الإشراف التربوي بدراسة هذه الظاهرة، حيث تبين أن وراءها أسبابا أبرزها زيادة نصاب معلم الصف الأول من الحصص مقارنة بزملائه معلمي الصفوف الأخرى. وأوصت الدراسة بإيجاد حافز يضمن استمرار عطائه، ويتمثل في إعطائه الأولوية في تخفيض النصاب حسب إمكانية المدرسة التي يعمل فيها. ولاقت هذه الفكرة استحسانا واسعا مما قلل من الظاهرة.
ونفي أن يكون هناك أي عجز في معلمي اللغة الإنجليزية في المدارس التابعة لإدارته. وقال إن المعلمين غير المنضبطين قلة ويتم التعامل معهم حسب الأنظمة والتعليمات.
وقلل من أهمية المشاكل بين طلاب مدارس القرى، قائلا إنها لا تشكل ظاهرة رغم تباعد القطاعات، مضيفا أن مديري المدارس يضطلعون بمهامهم وينفذون تعليمات وأنظمة الوزارة لا سيما لائحة السلوك والمواظبة. وقد أسهمت البرامج التقنية الحديثة التي تشعر ولي أمر الطالب بسلوك ابنه في اليوم الدراسي عبر رسائل الهاتف الجوال، في تواصله مع المدرسة إلى حد كبير.
وحول تفعيل مبدأ الحوار في المدارس، قال: نحن في مدارسنا نؤكد على هذا المبدأ. وقد اتخذت وزارة التربية والتعليم خطوة جديدة في هذا الاتجاه، وأقرت مجلس حوار المعلمين في المدارس. وهذا يكسر النمطية في عمل المعلم ويعطيه مساحة أوسع للتعبير عن آرائه. كما يتم تدريب الطلاب من قبل رواد النشاط والمرشدين الطلابيين على مهارات التفكير التي تؤكد في مضمونها على الحوار الهادئ وتقبل الآخر.
وفيما يتعلق ببرامج تأصيل الروح الوطنية في نفوس الطلاب، قال إن جميع الأقسام التربوية في إدارة التربية والتعليم تسهم في تأصيل الوطنية في نفوس الطلاب من خلال الخطط الرئيسية الصادرة من الوزارة أو الخطة العامة للإدارة. وقد نفذنا أسبوعا ثقافيا عن الأمن الفكري شارك فيه بعض أعضاء مجلس الشورى وأساتذة جامعات.
وردا على سؤال عن التشكيل الجديد لموظفي إدارة التعليم قال: إن التجديد مطلوب في أي عمل. والتغيير من أجل التطوير غاية كل قائد. ونحن نؤمن بمبدأ تكافؤ الفرص. ورغم أن جميع الزملاء يمتلكون الخبرة فإن العمل الإداري يحتاج بين وقت وآخر إلى التجديد والتطوير ليواكب عصر التقنية والمعرفة. وشدد على أهمية التدريب في تطوير الأداء.

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين