الحمد لله رب العالمين...
نطالع وتطالعنا وسائل الإعلام مسموعة أو مقروءة أو مرئية بشكل شبه يومي عن مآسي إخواننا في فلسطين المحتلة من قبل (جيش الدولة اللقيطة) و عند ذكر جرائم هذا الإحتلال البغيض تسقط العدالة الغربية وتسقط الديموقراطية المزعومة وتُصم الآذان و تُغطى الأعين من كل الغرب ومن معظم العرب! هذا الكيان اللقيط يحكمه أفراد اتسموا بالكذب و القتل والإجرام وبعبارة أخرى هذه دولة يحكمها (زعماءعصابات)إختطاف وقتل وإرهاب..كاذبون خائنون لا عهد لهم..
مجرمون سفاحون لا أمان معهم..
مرتزقة منحلون لا خلاق لهم..
جيشهم المزعوم من أجبن جيوش الأرض..
شعبهم من أجرأ الأمم على الله تعالى..
لا يفهمون بالتي هي أحسن..
لا يتجاوبون بالحسنى..
لا يهمهم اللين والكلمة الطيبة..
يفهمون فقط لغة واحدة وهي: لغة القوة..
نعم إن هذه اللغة مفهومة و لها بالغ التأثير عند هؤلاء الأنجاس ولا يفهمون ما يدعى بالسلام..
لقد قال العرب: إن السلام خيار إستراتيجي! و إن لأعجب لهم! قال العرب: نريد أن نحرج الكيان الصهيوني أمام العالم (بهذا الخيار الإستراتيجي)! مرة أخرى يعلو وجهي العجب!وكأن العرب لا يعرفون من يدعم هذا الكيان الغاشم أو من هم الغرب!
بالله قل لي: عندما تُقتل النساء والأطفال وتنقل هذه المشاهد مباشرة على أجهزة التلفاز ولا يتحرك شعرة من هذا الضمير الغربي الرسمي! أو حتى عندما يُقتل مواطنو هذه الدول الغربية ولا ترى أحداً منهم يحرك ساكناً!إن القرار السياسي في الغرب وخاصة في الولايات المتحدة هو بأيدي الصهاينة وخاصة عندما يتعلق الأمر بفلسطين وإلاقل لي بالله عليك :
مالفائدة التي تجنيها الولايات المتحدة من حماية هذه (الدولة اللقيطة) و العبء المالي الكبير لهذه الدولة على أمريكا وخاصة أن مصالح الولايات المتحدة مع العرب والمسلمين أكبر بكثير من هذه العلاقة.
قل لي بالله عليك: كم قرار لمجلس الأمن ضد اسرائيل إعترضت عليه الولايات المتحدة؟
لماذا كل هذا العشق والهيام لهذه الدولة اللقيطة؟
إن الإجابة تكمن في أن من يملك القرار بالولايات المتحدة الأمريكية عندما يتعلق الأمر بفلسطين هم الصهاينة.
لك أن تعرف بأن هذا الكيان الغاصب:
-ليس له دستور.
-ليس له حدود.
-كل الشعب هم جيش.
-لا تطبق عليه القوانين الدولية لأنه يعتبر نفسه "شعب الله المختار" .
عندما هم الهالك -بإذن الله- أرييل شارون بعمل بفلسطين حذره مستشاره وقال له لابد من أخذ موافقه الرئيس الأمريكي السابق قال له شارون: لا تصدّع رأسي بهذا الكلام؛ نحن من نحكم أمريكا!
قد يقول قائل:
ما ذا بعد سحب المبادرة العربية؟
لا أقول جيشوا الجيوش ولا أقول أعلنوا حالة الطواريء ولكن... أقول أمسكوا إسرائيل من الذراع التي تؤلمها وهو ذراع الإقتصاد ولا أريد أن أسترسل في ذلك فقد سطرت مقالاً سابقاً بعنوان " تحرير الأقصى الشريف دون إطلاق رصاصة واحدة " .
يقول الشاعر أحمد التويجري:
دم المصلين في المحراب يـنهـمر ..... والمستغيثون لا رجع ولا أثـر
والقدس في قيدها حسناء قد سلبت..... عيونها في عذاب الصمت تنتظر
سلوا الملايين من أبناء أمـتـنـا..... كم ذبحوا أو بأيدي خائن نحروا
سلوا بلادي سلوا لبنان ما برحت .....دمائنا في ثراها بعد تسـتعر
تسائل الليل والأفلاك ما فعلـت ..... جحافل الحق لما جـاءها الـخـبـر
هل جهزت في حياض النيل ألوية ؟..... هل في العراق ونجد جلجل الـغير ؟
هل قام مليون مهدي لنصرتـها ؟..... هل صامت الناس هل أودى بها الضجر
هل أجهشت في بيوت الله عـاكفة ..... كل القـبائـل والأحـياء والأسر
تسائل القدس هذا الليل حائرة..... ونحن بالـقـولة النكراء نـعتـذر
ياأمـة الحـق إن الجـرح متسع ..... فهـل ترى من نزيف الجـرح نعـتبر
قوميـة كم نبحنـا في مقاطنهـا..... قد انتكست فاشتكت من قيحها مضر
شعبية كم نقمنا بـاسمها زمـنـا ..... بهـا اقـتتـلنا فمـا نبـقي وما نذر
غريبـة كم سـقينا من مشاربهـا ..... سما زعافـا به الطـغيان ينـتـحـر
شـرقية كم جـرحنا من مصائبها ..... وجـه قبيـح لـلإسـتعمار مسـتتر
يـا أمة الحق ماذا بعد ؟ قد نفدت .....كل الدعـاوي وكلت دونها الفكر
مـاذا سوى عودة لـلـه صادقة ..... عسـى تغـير هـذي الحـال والصور
عسى يعود لنا ماض به ازدهرت ..... كل الدنى واهتدى من نوره البشر






أخيراً أيها العرب: لا تزعجوا سمعي بأن السلام خيار استراتيجي!!
[color=BE5108]إذا لم تملكوا بيدكم اليمنى جزرة وباليد الأخرى عصاً غليظة ؛ فأرجوكم لا تزعجوني.[/color]

علي القرني
http://aligarni1.blogspot.com[/B]

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين