تبذل بلدية محافظة بلقرن جهدا ملموسا إلا أن ذلك الجهد وتلك الحقبة من الأعمال والمهام المنجزة من قبل البلدية لاتتواكب مع التزايد المستمر في عدد السكان بالمحافظة ، وكثرة وسائل النقل والمواصلات والتوسع الرأسي والأفقي في الإسكان. لذا أصبحت الحاجة ملحة إلى التوسع في المساحات الخضراء.
 فأي محافظة بدون حدائق ليست ذات قيمة. فالحدائق بأشجارها وشجيراتها وأزهارها ومسطحاتها الخضراء مع توفر أماكن اللعب للأطفال والكبار مع السلالم والأسوار والنافورات تمثل وجه وشخصية أي منطقة سكنية.
صحيفة بلقرن ألتقت العديد من الأهالي والمصطافين ببعض الحدائق العامة بالمحافظة وكانت علامات عدم الرضا حاضرة فاشتكوا من قلة عدد الحدائق العامة التي هي المتنفس الوحيد والملاذ الآمن للعائلات والأطفال ، وإهمال البلدية لنظافة وصيانة الحدائق والمتنزهات والمسطحات الخضراء إضافة إلى اتساخ دورات المياه وافتقار بعضها للمياه .

الجدير بالذكر أن الحدائق العامة بالمحافظة تطولها أيدي العابثين من الشباب بإتلاف وتحطيم الألعاب و تشويه الجدران والأسوار بالبخاخات  ورمي النفايات والأوساخ على المسطحات الخضراء بالإضافة إلى الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعض الشباب بتلك الحدائق .

صحيفة بلقرن بدورها تناشد البلدية ببذل المزيد من الجهد والعمل على الرقي بالحدائق العامة خاصة وأنها ليست بالكثيرة .

 كما تطالب بالتوسع بإنشاء الحدائق العامة فبعض المراكز الإدارية التابعة للمحافظة وللأسف لا يوجد بها أي حديقة تذكر . 

وتناشد المواطنين وخاصة الشباب بالمحافظة على الممتلكات العامة التي وجدت من أجلهم وترك المكان نظيفا برمي بقاياالأكل والشرب والمخلفات بالحاويات المخصصة لها ، واحترام خصوصية العائلات والإلتزام بآداب وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 1

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين