تمر اليوم الأربعاء الذكرى الثانية لتولي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله -ولاية العهد، خلفاً للفقيد الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، ذكرى الوفاء والخير والأمن والأمان ولله الحمد .

الأمير سلمان ولد في 5 شوال 1354 هـ/ 31 ديسمبر 1935م- وهو الابن الخامس والعشرون من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود- طيب الله ثراه -الذكور من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري.

ويُعد الأمير سلمان أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة.

وكانت بداية دخول الأمير سلمان العمل السياسي في عام 1954 بتعيينه أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة عن أخيه الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله ، وفي العام التالي عين أميراً لمنطقة الرياض، وظل في إمارة منطقة الرياض إلى عام 1960م عندما استقال من منصبه.

قبل أن يعود في عام 1963 بأمر الملك سعود بن عبد العزيز بتعيينه أميراً لمنطقة الرياض مرة أخرى.

وبعد وفاة شقيقه الأمير سلطان بن عبد العزيز  ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بتاريخ 5 نوفمبر 2011 ، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز أمراً ملكياً بتعيينه وزيراً للدفاع.

وبعد وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وبتاريخ 18 يونيو 2012 أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمراً ملكياً باختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع.

صحيفة بلقرن الإلكترونية تسأل الله أن يمُنّ على سموه بالصحة والعافية، وأن يجنب البلاد شرور الأشرار، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين