تعيش لوحة تعليمية على واجهة مدخل مدرسة العلاية الإبتدائية بمحافظة بلقرن ، وعثاء السنين ، وعناء الإهمال ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب .

تستقبلك تلك اللوحة العتيقة على عتبة بوابة المدرسة ، في منظر أشبه مايكون بالوقوف على أطلال التعليم ، وإن كانت تلك اللوحة تقارع كبار السن بتلك المدينة ، إلا أنه لامبرر لذلك الصمود المتواصل  ، بالرغم من منجزات التعليم وسياسات التطوير التي لم تترك زاوية من زوايا التعليم إلا وأمتدت إليه يد التحديث والتطوير .

ماذنب تلك اللوحة " الطاعنة بالسن "،  حتى تصبح كعجوز شمطاء ، تصارع عوامل التعرية والمناخ والإهمال والنسيان حتى غدت لانور لها ولاعلم ، شاهدة على إهمال منسوبي تلك المدرسة ، ومسؤولي مكتب التربية والتعليم بمحافظة بلقرن .

ألم يحن لتلك "الخردة الحديدة" يامسؤولي التربية والتعليم ببلقرن ، أن تظفر بتقاعد ينهي خدماتها من قريب أوبعيد ، فضلا عن كونها بعبارات وشعارات لم يعد معترف بها لدى وزارة التربية والتعليم .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 1

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين