تشهد مدينة سبت العلاية بمحافظة بلقرن ظاهرة الدوارات التي مابين دوار ودوار تجد دوارا  ، في ظاهرة أعتبرها الأهالي " بالرتوش " الذي تزين به بلدية محافظة بلقرن  الفشل وسوء التخطيط ورداءة التنفيذ وعدم الاهتمام ، واعتبر الأهالي عقد الدوارات الذي يلف " جيد " المدينة  بالهدر للمال العام ، الذي من الأولى صرفه في مصارف وقنوات أخرى أجدى وأنفع للمدينة وسكانها .

الجدير ذكره أن هنالك دوارات لم تنفذ بالشكل الصحيح ، فضلا عن وجودها بأماكن لم يكن بالضرورة تواجدها بها .

وتساءل الأهالي قائلين : " ماسر العشق المجنون لبلدية المحافظة للدوارات ، التي أصبحت ماركة مسجلة باسم مدينة سبت العلاية ، فالشارع العام والرئيسي للمدينة لايتجاوز كيلو مترات بسيطة ، ومع ذلك تجد العديد من الدوارات التي قد يُستغنى عنها بمشاريع أقل تكلفة وأكثر نفع وجدوى ".

وقال أحد المواطنين ممازحا " صحيفة بلقرن الإلكترونية " ، بلدية المحافظة ستُدخل مدينة سبت العلاية موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية كأكثر مدينة كنسبة وتناسب بعدد الدوارات . وأردف ممازحا : " مدينة سبت العلاية تستحق لقب مدينة الدوارات " .

وختم الأهالي حديثهم بأن على بلدية المحافظة الإهتمام الكافي بصرف الميزانيات بمشاريع أكثر نفعا وجدوى ، بدلا من الدوارات الحالية بمجسماتها التي لاتمثل تاريخ الأهالي والمحافظة ولاتمت لطبيعتهم بأي حال من الأحوال .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 4

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين