تعيش المملكة العربية السعودية سياسة التنمية الشاملة التي  لم تقتصر على المشاريع فقط ، بل شملت تنمية الإنسان والمكان والمجتمع ، حيث يعد الإنسان الثروة الحقيقية لأي مجتمع ، وهو الهدف والغاية من تلك المشاريع التنموية ، إلا أن هذه السياسة وذلك الإهتمام عندما تتحدث عن مركز شواص غربي محافظة بلقرن ، يشوبه نوعا من التقصير والجمود ، فالمركز يعيش قلة الخدمات ،
ونوعا من الإهمال ، وعدم التقدير .
 
تحدث أحد الأهالي قائلا " لنا الله يا أهل شواص ، فنحن خارج حسابات أمارة منطقة عسير ،
ومحافظة بلقرن ، والمشاريع والخدمات للمركز على حد قوله " بالقطّارة " .
 
وأردف قائلا : " لا أحد يكره المطر ، إلا أهل شواص ، فأحجام الكوارث كبيرة ، جراء سوء تصريف الأمطار والسيول ، ومع هطول الأمطار ننقطع عن العالم من حولنا ، حتى مع الحالات الطارئة" .
 
وأضاف قائلا : الأهالي بمجرد خروجهم من حدود مركز شواص ، يشعرون ويلمسون التنمية والتطور الشامل الذي لا يجدونه بمركزهم المحروم " .
 
 
وتساءل الأهالي :" إلى متى تستمر معاناتنا ،وإهمال مركزنا، وتهميش حياتنا ؟ "

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 8

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين