"ماموقع محافظة بلقرن الإعرابي من الاستراتيجية المتكاملة والرؤية المستقبلية للإسكان في المملكة "
 
بهذه العبارات بدأ أهالي محافظة بلقرن حديثهم عن قضية الإسكان التي يعتبرها الأهالي قضية رأي عام .
 
وتساءل البعض من الأهالي قائلين : هل تتضمن استراتيجية الإسكان دراسة واقع وظروف سوق الإسكان في المحافظة وإطاره النظامي .
وماهي مقترحات الوزارة لتطوير الإسكان بالمحافظة بما يحقق أهداف الدولة وطموحات الأهالي .
 
إلى ذلك عبر العديد من الأهالي عن جهلهم  بأساليب تمويل الإسكان بالمنطقة وإدارته لتحقيق التوازن بين العرض والطلب .
 
واصفين الواقع الحالي بالتحديات التي تعترض النهوض بالإسكان في ظل غياب الحلول الملائمة لتلك القضية المؤرقة على حد وصفهم .
 
 وطالب الأهالي المسؤولين بتحديد السياسات الإسكانية القريبة والبعيدة المدى والخطط والبرامج ودراسة هيكل الإسكان الحالي  للمحافظة واقتراح سبل تطويره بالإضافة إلى رصد الجهات المعنية بتنمية الإسكان ومهامها وكيفية التنسيق معها لتنفيذ خطط وبرامج الإسكان على أرض الواقع بالإضافة إلى بيان المتطلبات الإسكانية ودراسة أفضل لوسائل الوفاء بها، ليتحقق النهوض بالإسكان بالمنطقة .
 
خاصة وأنه بالوقت الحالي استراتيجية الإسكان تشمل كافة مناطق المملكة "شمولا مكانيا"، وتمتد لكافة أنواع الإسكان "شمولا نوعيا".
 
وتساءل الأهالي ، عن الأرض المملوكة لوزارة الإسكان بالمحافظة والتي تعيش هدوءا لاعلاقة له بالهدوء الذي يسبق العاصفة ، فوزارة الإسكان حتى الآن لم تطلق أي مبادرات تدل على نيتها ببدء أعمال مشروعات الإسكان بالمنطقة .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين