يحل على المسلمين بعد أيام معدودات ، عيد الفطر المبارك ، والذي يأتي بعد أن منّ الله على المسلمين بصيام شهر رمضان المبارك .
 
ومع تغير أنماط الحياة الإجتماعية والإقتصادية ، يستقبل أهالي محافظة بلقرن العيد ، وعين على إظهار الفرحة والبهجة والتواصل بوسائله الحديثة ، وعين أخرى على مظاهر العيد قديما بحميميته التي بدأت تتلاشى مع تلك الثورة التقنية .
 
يقول محمد عمر القرني : " على الرغم من الرفاهية وسعة العيش التي ينعم بها الأهالي إلا أن مظاهر العيد حاليا تعيش فقر الإجتماع والتواصل الحميمي ، على عكس عيد أيام زمان الذي كان الجميع صغارا وكبارا يحرصون على الإجتماع والتواصل بالطرق التقليدية الجميلة والرائعة " .
 
وتحدث فهد صالح العلياني قائلا : " فرحة العيد تشاهدها بوجوه الأطفال أكثر من غيرهم ، فالغالبية من الناس وللأسف يتبادلون التهاني بالعيد عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي - على حد وصفه - لاطعم لها ولا لون "
 
وتساءل عبدالله الشمراني " لماذا لا يتخلى الأهالي  عن التقنيات الحديثة بالعيد ، ويعيشون تلك الفرحة بمقاصدها الشرعية التي شُرع من أجلها العيد للمسلمين "
 
وقال عبدالعزيز الحارثي : " الفرحة بالعيد ليست بلبس الجديد ، بقدر ماهي فرحة الإجتماع بالأهل والأقارب والأرحام والجماعة في أجواء تعمها الفرحة والسرور بعد إتمام صيام وقيام الشهر الفضيل "
 
وزاد الحارثي قائلا " عيدنا حاليا عيد رسائل الواتس أب ، وعيد تغريدات تويتر ، والتي معها لم تعد الأسرة الواحدة تتذوق طعم الإجتماع على سفرة ومائدة إفطار العيد ".
 
 
وقال علي عبدالعزيز : " البعض يجعل من التقنية شماعة لعدم الزيارة للأقارب والأرحام ، في حين يرى أنه يجب على أرباب الأسر حث الشباب على صلة الأقارب والأرحام ومعايدتهم والسلام عليهم "
 
وتحدث محمد سعد الخثعمي " افتقدنا البساطة وعدم التكلف بالعيد التي عشناها وعاشها أجدادنا من قبل ، ولكن هذا لا يعني عدم إظهار الفرحة والسرور بالعيد ، ففرحة العيد كبيرة بإتمام شهر الصوم ، وصلة الأقارب والأرحام والجماعة ".
 
ورغم حنين الأهالي لمظاهر العيد قديما إلا أن التطور والتقنية تبقى سيدة الموقف ، بمظاهر حديثة يتناقل الأهالي التبريكات والتهاني بالعيد عبر أثير التقنية الحديثة .
 
" صحيفة بلقرن الإلكترونية " بدورها تنقل أسمى آيات التهاني والتبريكات بقرب حلول عيد الفطر السعيد ، للقيادة الحكيمة وللشعب السعودي ، سائلة المولى القدير أن يعيده على الوطن وأهله باليمن والبركات والأمن والأمان .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين