عاش أهالي محافظة بلقرن بمنطقة عسير، تحديدا بالأيام القليلة التي سبقت الإعلان عن عيد الفطر المبارك ، وبأيام العيد الثلاثة حالات من الرعب والخوف ، مع انتشار الألعاب النارية بالميادين والأسواق والأماكن العامة ، على مرأى من الجميع ، بالرغم من تحذيرات مديرية الدفاع المدني بالمحافظة من خطورة تلك الألعاب على الأشخاص والممتلكات ، إلا أن الجهات المعنية بمصادرتها والقضاء عليها ، عاشت موقف "المتفرج" أمام خطر تلك الألعاب التي تُباع بأنحاء المحافظة بلاحسيب ولارقيب .

الجدير ذكره أنه ولله الحمد لم تُسجل أي حالات وفاة أو إصابات جراء انتشار تلك الألعاب وغياب الجهات المختصة عن ملاحقة من يقومون بترويجها .

قال مصلح أحمد الشمراني : " مرّ العيد بسلام ، ولكن هل تنتظر الجهات المختصة تسجيل وفيات أو إصابات حتى تقوم بدورها كجهات رقابية تنفيذية ".

وأضاف قائلا : " أتعجب ممن يتاجر بالألعاب النارية من أجل المكاسب المالية متناسيا مكاسب المواطنة الصالحة التي لاتقدر بثمن " .

وأكد المواطن أنه كان يتوجب على محافظ محافظة بلقرن إصدار أوامره الكريمة للجهات المعنية بالتضييق على بائعي تلك الألعاب وإنزال أقسى العقوبات عليهم " .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين