طالب عدد كبير من أهالي مركز آل سلمة جنوب محافظة بلقرن بمنطقة عسير ، خصوصاً وأن العام الدراسي الجديد على الأبواب بوضع حد لمعاناة ما يزيد على مائة طالب ثانوية يترددون يومياً إلى مدارس في قرى ومراكز المحافظة ، بالإضافة إلى أن منهم من يدرس بمدارس محافظة النماص ،  وبسياراتهم الخاصة لعدم وجود مدرسة ثانوية ، دون توفير وسائل للنقل عبر طرق خطيرة جداً استنزفت أرواح العديد من الطلاب غير من أصيبوا بإصابات بليغة مستديمة ، وآخرون تركوا الدراسة بسبب عدم مقدرتهم على توفير وسائل النقل .

الجدير ذكره أن الأهالي ومنذ أكثر من عشرين عاما وهم يطالبون بافتتاح فصول للمرحلة الثانوية بمبنى مدرسة المغيرة بن شعبة الإبتدائية والمتوسطة بمركز آل سلمة ، علما بأن بمبنى المدرسة الحالي العديد من الفصول الشاغرة والتي من السهل واليسير تحويلها لفصول للمرحلة الثانوية .

وأشار الأهالي إلى أن فتح فصول للمرحلة الثانوية بالمدرسة سيخدم أهالي مركز آل سلمة بالإضافة إلى قرى آل الزارية ، مناشدين المسؤولين بوضع حل عاجل ومنصف لأن هناك مواقع كما يقولون وفرت لها مدارس مماثلة لديها نصاب أقل مما هو موجود في مركز آل سلمة مشيرين إلى أنهم طرقوا كل الأبواب منذ أعوام عديدة  إلى هذه اللحظة ولم يُفتح لهم أي باب ، حيث لم يجدوا حلاً ولاتجاوبا يُذكر من المسؤولين ، غير الوعود والمواعيد المتكررة التي لم تثمر حتى الآن .

وقال أحد المواطنين بالمركز : " بأن العدد يتزايد سنوياً والمعاناة تطول في ظل عدم توفير وسائل النقل الحكومية وأولياء الأمور يبقون على أعصابهم إلى حين عودة أبنائهم لمعرفتهم بخطورة وطول مسافة الطريق .

وأضاف المواطن : " إننا نطالب المسؤولين بالتعليم منذ أكثر من عشرين عاما تقريبا ، موضحين لهم كامل تفاصيل معاناتنا ومعاناة أبنائنا ، ولكن للأسف الشديد لم نجد أي تجاوب يذكر مع موضوع هام كهذا ، فيه حقن لدماء العديد من الطلاب " .

 وطالب الأهالي عبر صحيفة " بلقرن " الإلكترونية بوضع حل جذري للمشكلة وذلك بافتتاح فصل دراسي ثانوي ولو واحد يُلحق بإلإبتدائية والمتوسطة الحالية بالمركز، حيث إن هناك متسعاً في المبنى الموجود حالياً ، مع العلم بأن الأهالي مستعدون بالمساهمة في كل ما يُطلب منهم .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين