طالب أهالي محافظة بلقرن شمال منطقة عسير، وزير التربية والتعليم الحالي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل حفظه الله ، اعتماد إدارة للتربية والتعليم بمدينة سبت العلاية ، خاصة وأنه لا يخفى على وزير التربية والتعليم خطورة الثعبان الأسود طريق الموت والدم طريق سبت العلاية بيشة ، والذي راح ضحيته أعدادا كبيرة من الأهالي ، نظرا لإرتباط محافظة بلقرن بإدارة التربية والتعليم ببيشة ، مما يضطر الأهالي والعاملين بالتعليم تكبد عناء السفر ومشقة وخطورة الطريق لمراجعة بيشة على كل صغيرة وكبيرة ، مما تسبب وسيتسبب بالآلاف من الضحايا ، ومن ينجو من الموت فلن ينجو من  الإعاقات والإصابات الخطيرة الدائمة ، علما بأن المسافة التي يقطعها الأهالي لمدينة بيشة تقدر بأكثر من ٢٠٠ كيلو متر ذهابا وإيابا ، مما يتسبب بضياع الوقت وتحمل الأهالي مزيدا من الأعباء والمصاريف المالية ، بل البعض يضطر للبقاء ببيشة حتى إنهاء الإجراءات والمعاملات ، مما يتسبب بغيابه عن عمله وعن أسرته التي قد تكون بأمس الحاجة له ، فضلا عن تخلي البعض عن حقوقه ومراجعاته خوفا من ذلك الطريق الذي لم تسلم من مجازره أسر محافظة بلقرن .

لقد تجرع أهالي المحافظة وعبر حقبة من الزمن سموم المتاعب والمصاعب والمحن ، جراء ذلك الإرتباط الغير مبرر ، إذ أن محافظة بلقرن واسعة النطاق ، تضم ١٠ مراكز إدارية بما فيها حاضرة المحافظة مدينة سبت العلاية ، وأعدادا كبيرة من القرى المنتشرة بأرجاء المحافظة ، كما تشهد تطورا عمرانيا وسكانيا كبيرا ومتزايدا .

تحدث محمد غرسان قائلا : " ارتباطنا تعليميا بمحافظة بيشة وعلى مدى أعوام عديدة ، تسبب بالعديد من المشكلات وضياع العديد من المزايا والإمكانات لمحافظة بلقرن " .

وزاد المواطن : " محافظة بلقرن من المحافظات الكبيرة ، وهي أحق من غيرها من المناطق التي لا تبعد عنها كثيرا بإدارة خاصة بها للتربية والتعليم".

ناشد أهالي محافظة بلقرن وعبر صحيفة"بلقرن" الإلكترونية " ، ولاة الأمر حفظهم الله ورعاهم ، بلفتة أبوية ، تتمثل باعتماد إدارة للتربية والتعليم بمحافظة بلقرن ، معبرين عن ثقتهم الكبيرة بولاة الأمر الذين يقدمون كل ما بوسعم من أجل راحة واستقرار ورفاهية المواطن بكل شبر من أرض الوطن .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 1

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين