في بادرة إنسانية رائعة وجميلة من بوادر التكافل والتعاون الإجتماعي شرع بعض كبار السن وشباب قرية معراة آل سلمة بمحافظة بلقرن شمال منطقة عسير ، على إنشاء صندوق للتبرعات والدعم المالي الخاص بالحوادث المرورية وماتخلفه من أضرار للمركبات .

وتعود التفاصيل إلى أن أحد شباب القرية تعرض مؤخرا لحادث مروري بسيارته من نوع تويوتا كامري وقدرت تكلفة إصلاحها ب ١٠٠٠٠ ريال ، ما تسبب بطرح فكرة الدعم المالي من أحد شباب القرية والتي قوبلت بالترحيب من جميع الشباب وبعض كبار السن ، ليتبنى مجموعة من الشباب وضع بعض الشروط والقوانين والضوابط لجمع وصرف تلك المعونات المالية .

وتحدث مرعي محمد القرني المسؤول عن صندوق التبرعات المالية الخاص بالقرية قائلا : 
" لا يخفى على الجميع آثار الحوادث المرورية النفسية والإجتماعية والإقتصادية وما تخلفه تلك الحوادث من أضرار جسيمة على الأنفس والمركبات ، علما بأن الأضرار البشرية للحوادث تلقى دعما كبيرا من خزينة صندوق الجماعة بشكل عام والمتمثلة بدفع " الديات " ، أما المركبات فعملنا على توفير دعم مالي كمساعدة لأصحاب المركبات المتضررة من شباب القرية ، لاسيما وأن أجور إصلاح المركبات في الوقت الحالي تشهد ارتفاعا عاليا ؛ نظرا لارتفاع قطع غيار السيارات وارتفاع أجور اليد العاملة ، ما يصعب على الفرد تحمل أجور إصلاح مركبته بنفسه ، مما استدعى اجتماع شباب القرية لدراسة مقترح تقدّم به أحد الشباب بتقديم مساعدة مالية وفق شروط وضوابط اتفق عليها الجميع ، في صورة من صور التعاون والتكافل الإجتماعي ، مستمدين تلك الصورة المشرّفة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحثنا على فعل الخير ، وعلى التعاون والإجتماع كالجسد الواحد " .

الجدير ذكره أن عدد الأعضاء المشاركين بالدعم المالي تقريبا (٣٥) عضو ، تم تحديد المعونة المالية لتتفاوت مابين ١٠٠ إلى ٥٠٠ ريال ، تقدّر بناء على أجور تكلفة إصلاح المركبة المتضررة .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 4

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين