تعتلي مقر نادي الزيتون بسبت العلاية لوحة تُعرّفك بأنه ( نادي ثقافي - اجتماعي - رياضي ) إلا أن النادي يعيش الثقافي والإجتماعي مع وقف التنفيذ ، وواقع الرياضي المخيب للآمال والمقتصر على كرة القدم .

فالهيئة الإدارية بالنادي لا تدعم بأي حال من الأحوال الحركة الثقافية والإجتماعية بمحافظة بلقرن ،  ولا تُلقي بالا للمواهب الشبابية ولاتستثمرها ، من خلال العديد من القنوات والأنشطة الثقافية والإجتماعية .

تحدث أحد المواطنين : " النادي لا يؤدي الدور الثقافي والإجتماعي على أكمل وجه ، بل إن الأنشطة والخطط الثقافية والإجتماعية تكاد معدومة بذلك النادي ، الذي يحمل على عاتقه هم وهموم وقضايا الشباب ، بتوفير الجو الصحي المناسب لاستغلال طاقات وأوقات الشباب ، خاصة وأن شبابنا تحفهم الأفكار الضالة والهدامة ، التي تتبناها عقول الحاقدين والمغرضين للوطن وقيادته ، ولذا يتوجب على الهيئة الإدارية بالنادي بذل الجهود لاحتواء الشباب ورعايتهم في أجواء ثقافية اجتماعية تتبناها اللجان الرسمية بأسوار النادي لتكوين اللبنة الأساسية والمدماك الحقيقي لمجتمع شبابي سليم  ، تحقق معه المواطنة السليمة الصالحة   " .

وأضاف قائلا : " أبواب النادي الثقافية والإجتماعية موصدة إلى أجل غير معلوم ، وكل الإهتمام منصب على كرة القدم ، يمكن بحكم الإثارة والمتابعة الكبيرة لتلك الكرة الشعبية ، إلا أن ذلك لا يبرر العجز الواضح بالأدوار الثقافية والاجتماعية للنادي ، لا سيما وأن ذلك النادي هو الوحيد بالمحافظة وهو الجهة الرسمية التي يُنتظر منها تقديم الكثير من البرامج والمسابقات الثقافية ، لاكتشاف وصقل المواهب الشابه وتفريع طاقاتهم بما يعود بالنفع والجدوى عليهم وعلى مجتمعهم".

وأكد المواطن على أهمية الدور الثقافي والإجتماعي للنادي ، حتى لا ينجرف شبابنا خلف  الأفكار والجماعات الضالة التي يستشري خطرها بأوساط المجتمع أكثر من ذي قبل ، بعد أن تخلت بعض المؤوسسات الحكومية عن الأدوار المناطة بها تجاه شباب الوطن " .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 3

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين