بداية أؤكد على أن كل من وصل للترشح لعضوية المجالس البلدية في كثير من مناطق ومحافظات المملكة كان بعد توفيق الله وهم جديرون بهذا الترشح ونسأل الله لهم العون والسداد والإخلاص لخدمة هذا الوطن ،وهم بحق قد عرفوا من أين تؤكل الكتف واختصروا على أنفسهم شرح برامجهم الانتخابية وتطلعاتهم وخططهم المستقبلية ، وعدم الركون والإعتماد على وسائل الدعاية والإعلان الحديثة بشكل أساس لأنهم من مجتمع يقدس القبيلة والقبلية ولا يؤمن بجدارات ومؤهلات وقدرات بل يؤمن بأن من تسانده قبيلته سينال الحظ الوافر ليس فقط في انتخابات المجالس البلدية بل وحتى في المسابقات الثقافية والشعرية وصولاً إلى مزاينات الإبل .

فالقبيلة والقبلية أولاً ، وأنت بقدر ما تمتلكه من سواد القبيلة تكون قد سرت نحو الطريق الصحيح دون اعتمادٍ على تاريخ حافل بالإنجازات ، أو أجندة مليئة بالآمال .

نحن ننادي دائماً في وسائل الإعلام بأننا مجتمعات مدنية متطورة تؤمن بالكفاءة وتحترم العقول وتساند المجتهد، ولكننا مع أول محك تنافسي نُلقي كل تلك المثاليات جانباً ونتجاهل كل المؤهلات ونستعين بعد الله بالجماعة والربع لأنهم وبدافع العزوة وإثبات الوجود سيساندون صاحبهم .

أتمنى لكل مُترشح لعضوية المجالس البلدية التوفيق لأننا مستفيدون من توفيقه في المقام الأول وخاسرون لاقدر الله إن لم يوفق وزملائه في توجيه البوصلة نحو وجهتها الصحيحة وعدم تقزيم الرؤى والتطلعات لتكون داخل حدود قريته وقبيلته ، والعمل على أن تكون نظرتنا شاملة تُراعي العموميات وتتجاهل الذات والمصالح الخاصة ، وتعمل على تكوين فريق عمل واحد له استراتيجية وأهداف والترفع عن النعرات القبلية المقيتة لأننا سنرفع حينها التماس لولي الأمر بتحويل مسمى المجالس البلدية إلى المجالس القبلية .

وفق الله الجميع

مدير المركز الإعلامي بمحافظة النماص

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين