•• استحضر الناخبون في الانتخابات البلدية في بلقرن ؛ شمالي منطقة عسير ، المقولة القديمة المشهورة “ أنا وأخوي على ابن عمي ؛ وأنا وابن عمي على الغريب ”  ؛ حيث شهدت انتخابات المجلس البلدي مؤخراً لغةً تقترب من“ الفزعة ” أكثر منها إلى الوعي والنضج ؛ في وقتٍ كنّا في أمس الحاجة إلى توحد الجهود ووضع المصلحة العامة فوق مصالح الأفراد .

•• يتوجب على الناخبين في الدورات المقبلة للمجالس البلدية ترشيح الأعضاء المؤهلين لإثراء العمل البلدي بالإبتكار والإبداع ، بعيداً عن العواطف والمداهنات التي خلّفت أكواماً من الفشل والإخفاق في الدورتين السابقتين .

•• حتى نكون أكثر إنصافاً ؛ فإنه من الصعب الحكم مبكراً على الأعضاء المنتخبين للمجلس البلدي الثالث ، ولكن مايجب على الأعضاء وضعه نصب أعينهم ، هو أنهم منتخبين من المواطنين أنفسهم ؛ لتمثيلهم وتلمس احتياجاتهم والسعي الحثيث الجاد لإنجازها على أرض الواقع .

•• يعيش المجتمع في بلقرن حالة من الإحباط وانعدام الثقة وتدني مستوى التوقعات والآمال ، وذلك بسبب الفشل المتكرر وغياب الدور الحقيقي للمجلس البلدي .

•• الغالبية من الأعضاء المنتخبين للمجالس البلدية السابقة -وللأسف- استغل ذلك المنصب للوجاهة والاستفادة الشخصية ، مقدمين مصالحهم الشخصية وضاربين بالمصلحة العامة عرض الحائط ، ومتناسين الدور والواجب الحقيقي للأعضاء ،  والذي يتمثل في خدمة المواطنين ، ومناقشة قضاياهم وهمومهم ؛ وتوفير التنمية المستدامة لهم .

•• المجلس البلدي همزة الوصل بين البلدية والمواطنين من جانب ، وبين البلدية والمسؤولين في أجهزة الدولة من جانب آخر، وهذا مالم يشاهده المواطنون في بلقرن في الدورتين السابقتين ، حيث لم يقدم فيها الأعضاء ما يشفع لها أمام الأهالي وهم من أنتخبوهم  .

•• الغريب في بلقرن أن الأهالي لا يشاهدون الأعضاء ولا يسمعون بالمجلس البلدي إلا عند حملات الإنتخابات .! 


•• على الأعضاء المنتخبين حالياً تدارك أخطاء من سبقوهم والخروج من جلباب الكسل والصمت ، والعمل على توفير كل مايحتاجه الأهالي من خدمات .

•• وإن كان الحكم -كما أسلفنا- مبكراً ؛ إلا أنه  من السذاجة - وأعذروني- أن نتعامل مع الدورة الثالثة للمجلس البلدي بنفس وتيرة الدورتين السابقتين ، ونتوقع نتائج مختلفة !!!

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 11

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين