•• إذا كان المواطن في محافظة بلقرن - على حد علمي -  لا يجد من الخدمات المتوفرة بين يديه سوى البؤس والشقاء ؛ فيا تُرى ما دوافع الخوض في أمرٍ هو للعقلاء دون غيرهم مضيعة للوقت والجهد وأي مضيعة ..!

•• إناء ضعاف النفوس ينضح بالترويج والالتفاف حول توافه الأمور ؛ ولا يتفوق عليهم في ذلك إلا من هو أشد منهم ضعفاً وجهالة .!
  
[color=rgba(0, 0, 0, 0.701961)]•• هل أصبح المواطن في محافظة بلقرن يجد جل الخدمات على أعلى المستويات  ، ثم هل حُلت جميع القضايا والمشاكل في محافظته ، حتى يشد ضعاف النفوس من الانتهازيين والساعين وراء الشهرة والفتنة بأي ثمن رحالهم للمطالبة بأمور هي كالقشور سطحية لاتُسمن ولا تغني من جوع .![/color]
 
•• لم يجد هؤلاء ومن هم على شاكلتهم إلا الركون إلى الوساوس ، والانضواء تحت رايات التمييز والتحزب والنعرات ؛ وكأنهم وجدوا في ذلك الأمر ذريعة ليحققوا به مبادئهم والوصول إلى أهداف تراودهم منذ سنين وسنين ماضية ، متناسين أنهم بفعلتهم هذه قد أشاعوا العصبية والفرقة والكراهية ..!

•• يا ( أخي ) .. أرض المحافظة مخلوقة كغيرها من الأراضي لأجلي وأجلك ، وتطبيق سنن الاستخلاف الرباني في تلك الأرض هو الأحق بالاهتمام .

•• البون شاسع بين أصحاب اللب ممن يهتمون بمصلحة المحافظة وأهلها ، وبين أصحاب القشور والسطحية الذين يركضون وراء مطامع لا جدوى منها .

•• “ القشوريون ” - إن صح التعبير - بعيدون عن المطالب الهامة كل البعد ، في حين تجدهم أكثر استماتة وحماسة مع مايتواءم مع أطماعهم وأهواءهم الشخصية ..! 

•• أين هم من المطالب التي تهم العامة مثل تحسين الخدمات الصحية والبلدية والسياحية وغيرها .!

•• تبقى العنصرية والانتماء للخاصة دون العامة هي المحرك الأقوى لهم وهي من تؤزهم للمطالبات الواهية .!

•• إذا أردنا النهوض والرقي بالمحافظة ، فعلينا أن ننأى بأنفسنا وأهلينا عن التفاهات ، وتصفية النفوس من الشوائب ، والعمل على توحيد الجهود والالتفاف والإجماع على مامن شأنه خدمة المواطن في المحافظة .!

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 7

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين