لايمكن لأحد أن يخطر في مُخيلته، حجم مايتم تهريبه من مخدرات الى المملكه،حتى المُتلقي لتلك الكميات المهوله وحتى مُتعاطيها

ناهيك عن من قام بتهريبها أيضاً.شاحناتٌ تَحمل الموت وتنقله! وتتفنن في إدخاله عصابات بات همُها كيف تصل هذه الكميات إلى المملكه،حتى ولو كلف الأمر المُغامره بِناقِلها والمُهرَّبات التي بها أو الأرباح التي سَتجنيه منها.
لم تعُد المخدرات تجاره لمن يقف وراء إدخالها إلى المملكه. أو حتى مهتماً بجني الأرباح من عائداتها.بل همّه العقدي كيف تصل أولاً وثانياً وثالثاً!!!
من أطلع على بيان وزارة الداخلية الأخير.وسمع ما أُعلن عنه في البيان،من كميات المواد المخدرة التي ضُبطت.وجب عليه حتماً أن يعي أن الهدف ليس تجاره وأرباح إِطلاقاً.حربٌ ضروس وأدواتٍ خبيثه،تستهدف العقول. وتفتكُ بكل معقول.تُصنع من أشد أنواع الفتك.ولايوجد في ذلك أي شك.يتم تمويل كل هذه الحملات بواسطة دول خصصت إقتصادها لدعم هذه الحرب حتى لوكلف الأمر أن تموت شعوبهم جوعاً وماتت.

يامن يتهاون ويتعاون بتهريب أو إستقبال هذه المخدرات أليس لدينك ووطنك ومجتمعك حق!! عندما ترى أن العدو يستعين بك في قتل العقول والأنفس.والعدو أصبح ظاهراً أن مقصده دمار الشعوب وزرع الفتن وقتل البصائر.وانت يامن تتعاطى يامن هانت عليك نفسك النفيسه.وأبدلت بصيرتها بظلماء ودليسه.

وجرّعتَها سموما قتلتها كالفريسه. آن لك الآن ان توقف تعاطيك فكل المختبرات أثبتت غش وخداع مايصنعون...

يامن تروج المخدرات أخيرا أعلم أن الوطن مستهدف ليل نهار، وعي أنك لست في وطن كسائر الاوطان. أنت في وطن الإسلام الذي أنت سبب في هدمه أو الذود عنه،،،

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 8

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين