كثيراً مانهتم بمن حولنا ، ننظر.. نتأمل..نقيم

قليلاً مانهتم بحالنا .. لاننظر..لانتأمل..لانقيم

الحياة كل شيء حولك ..لكن أهم هذه الأشياء أنت .. نعم أنت !!

هل أنت تصنع الحياة ,, أم الحياة تصنعك ؟!



كل صباح نحب أن نبدأ بصفحة جديدة و رؤية متفائلة ، لكننا نقرن هذه البداية غالبا .. برغبة عارمّة في قدر مجهول يغير حالنا ، ويرفع مكاننا إلى الاحسن والأكمل .. وهذا هو " الوهم ".

"إن تجدد الحياة ينبعُ قبل كل شيء من داخل النفس ".

أنت الوحيد المسئول عن حياتك..سعادتك ، هذه أهم حقيقة في طريق التجديد .

إن الإنسان إذا ملك نفسه ، وملك وقته ، واحتفظ بحرية الحركة لقاء مايواجه من ظروف معقدة ، إنه يقدر على فعل الكثير دون إنتظار إمدادات خارجية تساعده على التجديد .

إنه بقواه الكامنة ، وملكاته المدفونه فيه ، والفرص المحدودة ، يستطيع أن يبني حياته ويجددها متى أراد .

"لاتعلق بناء حياتك على أمنية يلدها الغيب ، فإن هذا الإرجاء لن يعود عليك بخير ".

كثيراً مانحب أن نرتب ماحولنا من فوضى عارمة ، وأدوات متناثرة ، ليكون الصحيح في مكانه ، والسيء في سلة مهملات الحياة ، وهذا يتطلب الكثير من الجهد !!

ألا تستحق حياتنا هذا الجهد ، ألا تستحق أنفسنا ..أغلى مانملك ..أن نتعهد شؤونها بين الحين والحين ، لتبقى كما أريد لها ( إني جاعل في الأرض خليفة ).

"إن تجديد الحياة لايعني إدخال بعض الأعمال الصالحة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة ، فهذا الخلط لا ينشئ به المرء مستقبلاً حميداً ، ولا مسلكا مجيداً ".



التجديد منهج حياة ، لابد أن يبدأ الآن ، ويبقى ويزداد .. ويزداد .

جلسة تأمل مع النفس ..كفيلة أن تعيد ترتيب الأمور وتحسين الظروف ، لتبقى حياتك متماسكة وعصية ضد عوامل الهدم ، ومطارق التحديات .

"استغفر الله " تجدد في حياتك .

"بر بوالديك " تجدد في حياتك .

"فعل للخير " تجدد في حياتك .

"إتقانك لعملك " تجدد في حياتك .

"تربية لأطفالك " تجدد في حياتك .

وووووووووو

حياتك تستحق التجديد والحياة ، فلا تتأخر عليها وابدأ الآن J

-----------------

بعض النصوص مقتبسة من كتاب "جدد حياتك".

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين