السباحة مهارة ماتعة تحتاج الى إقدام وجرأة . وكنا قديماً نتعلم السباحة في الآبار ، نربط أنفسنا بالحبال ونتدرب حتى نتقن المهارة أو ما يسمونه ( أفلت أو أهمل ) وبعدها نحضى بالمدح من الأهل والأقارب وربما أعدوا لنا وجبة شهية بهذه المناسبة ( مشغوث) .. حقا ما أجملها من أيام ..

أما في زماننا هذا فقد أصبح الأبناء يتعلمون السباحة في الأندية الرياضية وبمبلغ مالي ..
غير أني هنا أريد أن أفتح باباً لمن شق عليه دفع المبلغ وأراد أن يتعلم السباحة بالمجان ، بل ويمكن أن تتعلم معك سيارتك ايضاً بالمجان ! ، يمكن تقول الرجال خرّف أم ماذا ؟
أبداً عزيزي ، تابع معي السالفة .

فقط إذا رأيت المطر ينزل فخذ سيارتك وانزل الشارع العام من ال سلمة الى العلاية لترى كيف أنك تسبح أنت وسيارتك في الماء وفي الوحل ، على نغمات أصوات الحصى في بطن سيارتك ، والتي ستفاجأ بأنها قد ارتدت ثوباً طيني اللون يسوء الناظرين ..

للأسف ياقوم بدلاً من أن يكون الطريق ماتعا مع وبعد نزول المطر أصبح مخيفا مزعجا بسبب ما فيه من كميات الأتربة والرمال والحصى .. كل الجبال من يمين الطريق ويساره تصب في الشارع مباشرة دون تصريف لها عنه ، بل إنها تتجمع ليكون منتهاها الشارع ،
وكم رأينا من سيارة على جانب الطريق تعطلت بسبب ذلك ، ومن الطريف أنني رأيت سيارة الشرطة تدفع سيارة تعطلت في المسبح وسط العلاية !!

رسالتنا إلى كل مسؤل يهمه او يعنيه الأمر أن يقوم بما يجب عليه واحذر ان تكون أيها المسؤول والموظف سبباً في وفاة شخص أو دمار سيارته بسبب إهمالك وتقصيرك في عملك وواجبك ..

ولنا أن نتساءل : هل ننتظر أحد أصحاب السمو أو السعادة ليزور المحافظة حتى تتحرك الجهات ذات الاختصاص وتقوم بدورها لأجل الكمرات والصحف ومخادعة الناس ،،

رحمك الله ياعمر حين علّمت المسؤلين درساً في الأمانة الوظيفية فقلت : لو عثرت دابة في العراق لخشيت أن يسألني الله عنها ، لِمَ لم تصلح لها الطريق ياعمر ؟.

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 2

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين