في الزمن الذي كثرت فيه الشهوات ووسائل الفساد ما احوجنا الى تسهيل امور الزواج سواء في المهر او في ليلة الزواج او غيرها حرصا على حفظ شبابنا وبناتنا .. 
وفي الوقت الذي يتنادى فيه بعض افرادالمجتمع لتخفيف تكاليف الزواج ، نجد افرادا آخرين يعارضون بحجة الفرح والزواج ..
ولو انصفنا انفسنا لو جدنا انه لا تعارض بين تخفيف التكاليف وبين الفرحة بالزواج ، فليست الفرحة بالمعصية لله ولرسوله ولا بالتنكر للقيم والعادات ولا بالتخلي عن الاخلاق والاداب .. 
واستمرار العلاقة الزوجية والحب بين الزواجين ليس بكثرة الاموال التي تنفق ولا الحلويات والورود التي تهدى للحضور ثم ترمى قبل الخروج من قاعة الزواج ، 
ان المجتمع بحاجة الى كل مبادرات فردية او جماعية تخفف من ذلك التبذير والاسراف والتفاخر الذي يحيط بزواجاتنا . وما قام به اخواننا في مركز الشعف جهد يذكر فيشكر ، وخطوة ايجابية نحو الطريق القويم والهدي المستقيم .. وما قام به قبيلة ال سلمة من منع (اللطف)  كذلك بادرة نحو مزيد من المبادرات ..فلهم جميعا  الشكر والدعاء ، ومن الله الاجر والثواب . وندعو كل قبيلة او عائلة الى اتخاذ التدابير والاجراءات التي تحمي الشباب من الانحراف والفتيات من العنوسة .. 
وفي هذا الاطار ندعو وكما سبق ان دعونا بإقامة الزواجات الجماعية على مستوى المحافظة او القبيلة او العائلة الصغيرة .، اقتصادا في النفقات وحفاظا على الاوقات وراحة من كثرة الرسميات والارتباطات ، 
ولنكن على يقين وثقة انه كلما قلت التكاليف كان الزواج اكثر سعادة وفي المنهج النبوي ( إن اعظم النساء بركة أيسرهن صداقا ) ..

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 2

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين