ماذا لو أن الحياة التي نراها بأحلامنا 
هي الواقع ؟! 
ماذا لو أن بالفعل نحنٌ سعداء وفخورين 
بما نقدمه ؟! 
ماذا لو أن نستيقظ كل صباح بشغف لمهامنا التي سننجزها ! 
دون أدنى ملل أو تضجر . 
الحياة التي نعيشها ماهي الإ مجرد مهام مٌعده تنفذ إجبارياً لتحصل على مقابل مادي  نهاية كل شهر 
نحنٌ لم نخلق عبث ! 
لماذا لانغير طرق تفكيرناً المعتادة!
 كالوظيفة التي ننظر لها بإنها وسيله لتحقيق أحلامنا وربما تكون أحد معوقات الوصول لإحلامنا 

قد يكون قرار التخلي عن الوظيفة أمراً ليس سهلاً
ولكنه يبدو أنه أسهل بكثيراً من الاستمرار في عمل لانريده.
اعلم بأن بداخل كلاً منا حٌلم وردي، طموح ساميه ،
تفكير مختلف؛ بحاجة إلىٰ وقت يٌقضى عليها ،و إلىٰ تفكير عميق بها
،و إلىٰ خطط استراتيجة للبدء بها . 

 لو كلاً منا عزم الآن بإرادة كامله بأن الغد سينطلق للحياه التي يودها دون تردد. 
 لو أنّ  نحول مخاوفنا  إلى تحديات نختبر بها مدى قدراتنا في التغلب عليها . 
 لو أن الناجحين حولنا هم قدوتنا وهم المثل الأعلى لنا . 
 لو أن نحول جميع الأراء السلبيه إلى نقد يطور من طموحاتنا ويساعد في توسيع مداركنا
 لا أن يحرقها ويجعلها رماداً . 
لوجدنا حينها وسيله للخروج من فوضىٰ حياتنا ومن روتيننا الممل القاتل.
 استمر في البحث عن دوافع حقيقة وإيجابية تحقق لك رغباتك بالفعل . 
كن شجاعاً أمام نفسك أولاً ،إياك وأن تحمل نفسك فوق طاقتها لإرضاء من حولك . 
نعم أنت قادر على أن تبني مستقبلك بتوجهً عقلي مناسب لقدراتك أنت .
نعم أنت مستعد الآن لأنك أصبحت مؤمناً أنك قادر علىٰ فعل أكثر مما تفعله الآن بكثير ، 
 تقدم فهناك حياتك التي تنتمي لها علىٰ بعد خطوات بسيطة منك . 
توجه لها فهناك (مخرج)

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين