لم تعد الصبات الخرسانية المنتشرة في اغلب المنافذ والتقاطعات في شوارع المحافظة أمر مستغرب فقلما تجد شارع يخلو منها.
وكانت المرور وجهات أخرى مشاركة قد قامت باغلاق اغلب الطرق التي قد تشكل خطرا على عابريها او تفاديا لازدحام او تنظيم للسير.
واستغرب اصحاب المركبات من عدم وجود حلول أخرى لدى المرور لمعالجة هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل كبير مؤخرا. والتي شوهت شوارع المحافظة وأعاقت الحركة. وزادت المسافات اللازمة للوصول للجهة المرادة وما يصاحبه من زيادة في استهلاك الوقود وخسارة في الوقت.
كما انتشرت ظاهرة عكس الشارع والتي نتجت جراء اغلاق بعض المنافذ لتافدي العودة من مسافات طويلة. وهذا ماقد يؤدي لاسمح الله الى حوادث دامية.
وآخر من تفاجأوا بإغلاق مدخل قريتهم هم أهالي قرية ثماء حيث بين الأهالي بأن في أمس الحاجة لفتح هذا التقاطع كونه يؤدي مباشرة إلى القرية كما أنهم يعتادون هذا المدخل بشكل مستمر طوال اليوم وأصبح الإلتفاف والرجوع لمدخل القرية من مسافة بعيدة .والغريب أنه تم فتح هذا التقاطع قبل عدة أيام وإبعاد الصبات تجاوباً مع مطلب الأهالي ولكن بعد أقل من ٢٤ ساعة عاودت الجهة المختصة وضع الصبات وإغلاق هذا التقاطع من جديد في رسالة واضحة الى عجزها عن إيجاد أي حلول أخرى.
وتعد شوارع المحافظة احدى المفات المتعثرة والتي تتسم بالعشوائية والاجتهادات الشخصية من قبل المهندسين ولم تحض بمسؤول يؤمن بأن جمال أي مدينة في جمال وتنسيق شوارعها. بل على العكس من ذلك فقد اصبحت شوارع المحافظة تشوهها.

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 3

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين