أفاقت محافظة بلقرن صباح اليوم على مأساة جديدة من #حوادث_طرق_بلقرن وتعثراتها وإهمال الجهات المسؤولة بدء من المحافظة ثم البلدية فالمرور والمقاولين وانتهاء بالكهرباء وسوء الإنارة .
حيث لقيت ثلاث فتيات مصرعهن قبيل الفجر في حادث مروع على طريق البظاظة-عفراء وأصيب ستة آخرون من أفراد عائلتهم في نفس المركبة جراء انقلابها عدة مرات.
وفي التفاصيل باشرت فرقة الدفاع المدني والهلال الأحمر والمرور الحادث بعد ورورد بلاغ من أحد المواطنين بانقلاب سيارة من نوع فورتشنر تويوتا  أمام محطة آل مسعد تقل سبعة ركاب بسبب انحرافها عن الطريق.
ويعزى الحادث بحسب تقرير الدفاع المدني إلى أعمال توسعة الطريق وعدم وجود لوحات ارشادية.
واشتهرت محافظة بلقرن بحوادثها المميتة على طرقها الرئيسية من الجهات الثلاث بلقرن-بيشة و بلقرن-الباحة وبلقرن-النماص حيث لايكاد يمر شهر إلا ونقرأ خبر عن مصيبة أسرة فقدت عدد من أفرادها، وليس حادث "منحدر آل يزيد " ببعيد.

ورغم تحذيرات " صحيفة بلقرن الإلكترونية" وقراءها والكتاب فيها ومطالباتهم من خلال صفحاتها أو من خلال مراجعاتهم للجهات المسؤولة إلا أن الدماء مازالت تنزف وتسيل على أرصفة الطرق في ظل تقاعس هذه الجهات وغياب للمسؤولين عن المشهد وكأن أمن المواطن وسلامته ليس هو صميم عملهم .

الجدير بالذكر أن محافظ بلقرن الأستاذ محمد بن عوضة بن سعد وقف على هذه الطرق الثلاث في الأسابيع الأولى لتكليفه محافظاً لبلقرن عام ١٤٣٥هـ في جولة رافقته فيها "بلقرن الإلكترونية" وتم بثها عبر صفحاتها حيث تم نقل مخاطر هذه الطرق ومطالبات الأهالي أملاً بإيجاد حل عاجل لها ووقف نزيف الدماء ووعد بإيجاد الحلول لإنجازها في أسرع وقت .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 11

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين