جمعية التحفيظ ببلقرن
بلقرن إمكانية السياحة وفرصة الاستثمار
القهوة البيشية الفاخرة

بلقرن إمكانية السياحة وفرصة الاستثمار

عبدالله عوض القرني : في حديث مع أحد رجال الأعمال بمحافظة بلقرن طرح من وجهة نظره فكرة استثمار سياحي تعتمد على عدة عوامل للنجاح أهمها الأجواء والطبيعة التي تتمتع بها المحافظة ، كان حديثه شيّقاً يحمل صبغة التفاؤل وأمل النجاح بل التميّز  ، من خلال استثمار الأملاك  الزراعية المناسبة  الخاصة لتشييد صروحٍ منتجعيّةٍ  فندقيّةٍ  راقية ، تحمل فكرة المشاركة بين المواطن بأرضه الزراعية الريفيّة من جهة والمستثمر بفكره وإدارته وماله  من جهة أخرى ، وأنا لن أعيد كلامه فقد حظي بالانتشار والقبول في مساحةٍ واسعةٍ  من وسائل التواصل التي هي اليوم وسائل
 -الإعلام المعاصر - إن صحّ التعبير ، لكنني أجدها دعوة باسم المحافظة كاملةً إلى رجال أعمالها في المحافظة وخارجها  ،  بتقديم مثل هذه المشاريع ذات الأفكار الجديدة التي تستثمر المكان والطبيعة ، وتجتذب السائح السعودي وغيره ، والمساهمة في نقلةٍ نوعية لخدمات وزوّار المنطقة ، واستعادةٌ  ذكية وغير مباشرة لاستصلاح أراضٍ  زراعيةٍ نأتْ بها الظروف الاجتماعية والاقتصادية  عن المحراث والماء ردحاً من الزمن ، وكلنا يعرف اليوم أن الاستثمار السياحي بات صناعة وفكرا وتجديدا،  ثمنهُ  و مهرهُ المال والفكروبُعْدُ  النظر الاستراتيجي والاقتصادي ، الذي ينهض في وقتنا الحاضر بميزانيات الدول ويسهم في تشكيل رافدٍ حيويّ مهمٍ على مستوى الأفراد والمؤسسات ، لن أتحدث عن إمكانية وجود الفرصة بقدر حديثي عن  مدى إمكانية استغلالها ، فطبيعة المحافظة وأجوائها في  فصل الصيف على الأقل وطبيعة أوديتها وأماكنها الخلابة،  مع ذلك الطابع الفندقي الراقي المدعوم بالفكر والمال يجعلنا نفتح باب الدعوة على مصراعيه لأصحاب رؤوس الأموال بأن يلتفتوا بالعين الرابحة أولاً ثم بالعين المساهمة في إحداث نقلةٍ سياحية تُزيحُ  الستار عن مؤهلات المتعة والاستثمار معاً في المحافظة،  فصاحب الأرض الزراعية ، ورجل الأعمال ،والباحث عن الاستجمام ، كل هؤلاء سيجدون ضالتهم المنشودة ، زد على ذلك ما سيترتب على هذه الخطوة من خطواتٍ إيجابية أخرى كثيرة للمحافظة بشكلٍ  عام ، من خلال فرْضِ احتياجاتها التنموية على طاولة المسؤولين في المحافظة ، لمواكبة هذه المتغيرات الاستثمارية ، بحكم الحضور القوي لرجال الأعمال ذوي الصوت المسموع بشكل أكثر ، ووضع المسؤولين فعلاً  أمام  ضرورة المواكبة والتطوير مجبورين  لا مختارين ، بالإضافة إلى المزيد من نشر الثقافة  الجديدة التي تجمع بين الاستثمار والسياحة ، وخَلْقِ فرصٍ  لم تكن في حسبان أصحاب تلك الأراضي البور وإعادة تقديم المحافظة باعتبارها وجهة سياحية جديدة ،  مستفيدة بالدرجة الأولى من أفكار المستثمر الجديد ، وخبرته  الاستثمارية ، وأسلوبه المختلف في الدعاية والإعلان والتسويق ، وفقدان هذه الفرص عموما هو ما جعل من المحافطة خلال العقود الماضية أشبه ما تكون بدرةٍ  مصونةٍ في قمم جبال السروات لا يعرفها إلا أهلها دون رغبة أو قدرة أو فكرة في تلميع هذه الدرة وإعطائها وهجها الذي تستحقه ، فهل تكون هذه الأفكار الجديدة فاتحةُ خيرٍ  للمحافظة تنسجم مع رؤوية وطننا الغالي المستقبلية ، منطلقةً من خدمة الفرد مروراً بالمؤسسات ومختلف القطاعات ، كلنا أمل  ، وكلنا  سلمان ..
تاريخ الإضافة:28/5/2019 مرات المشاهدة:658 التعليقات:1

التعليقات

  • 1
    بواسطة : أبو الأثير
    بتاريخ : 28/5/2019
    السياحة ضربت في مقتل ونحرت من الوريد إلى الوريد في محافظة بلقرن وجففت موارد لجنة التنمية السياحية جففت وآخرها المهرجان سحب للبلدية وبثمن بخس ولم ينفذ حتى الآن