جمعية التحفيظ ببلقرن
تعليمنا المؤسف إلى أين سنصل ....
القهوة البيشية الفاخرة

تعليمنا المؤسف إلى أين سنصل ....

صالحة القرني : أن يأتي كل يوم تعميم لتعديل أو تغيرر خطط تم اختبارها من قبل وتعميمها على كل المدارس بايقافها فوراً لعدم فاعليتها شيء مؤسفا حقاً .
أيتها الوزارة الموقرة  الا تشعرين بالغيرة من وزارات التعليم الناجحة في كل الدول من حولك .
لماذا لايكون هناك خطة مدروسة يقوم بها معلمون خبرة للتخطيط لمستقبل الوزارة وإلى أين نريد أن يصل تعليمنا ،مادام لايوجد مخططون ناجحون في الوزارة .
منذ أن أصبحت معلمة وأنا أنتظر ثورة الذكاء الاصطناعي ،وعلم الدماغ التعليمي ، وتكنلوجيا المعلومات الذكية ،التسويق والتصميم ، أن تدخل حقاً في مناهجنا .
وكل يوم استيقظ على ضجة الشروع في تغيير المناهج لأكن صادقة معكم لم أتوقع الكثير ،اليوم أرى أن مناهجنا لهذا العام مازالت كما هي وأنه كان شغل الوزارة الشاغل تعديل التاريخ ، حقاً كم هذا مؤسف .
حتى مع أصغر طالبة من طالباتي لا أسألها ماذا فعلتي بالأمس يكفي أن ارى انجازها اليوم وتطلعاتها لمستقبلها ، مازلنا نعيش التأثير السلبي لبيت الشاعر الذي يقول :
إِنِّي تَذَكَّرْتُ وَالذِّكْرَى مُؤَرِّقَةٌ 
                      مَجْدًا تَلِيدًا بِأَيْدِينَا أَضَعْنَاهُ
نحن مازلنا خير أمة ولم نضع أي شي ،فقط أضعنا الخطط والاستراتيجيات الصحيحة .
دكتور  يغرد و يقترح إعادة الضرب للمدارس وهذا مايحزن حقاً ،هل عدنا إلى حيث بدءنا ؟             من لايمتلك استراتيجيات للخروج من الغابة يرى نفسة يحوم في نفس الدائرة .
هل انتهت كل مشاكل وزارتنا لنبقى عند من يضرب الطالب هل المدير أم المعلم أم يترك الضرب لولي الأمر يالسوء هذا الامر .
هل نعيد الاختبارات لطلاب المرحلة الابتدائية أم يبقى تقويماً مستمراً عدنا لنفس البداية ثار كل المعلمون لإلغاء الاختبارات منذ سنين ،والآن نرى أن الحق معهم فهم ادرى بالمصلحة العامة للطالب ، والكل اجتمع الآن  على فشل التقويم المستمر ، ماذنب كل طالب مرت من خلالة هذه القرارات الغير مدروسة ،وكيف سنعيد له سنواته الضائعه التي عبثنا بها .
وهناك الف قرار وقرار انهكتنا كمعلمين وسلبت عطائنا واغرقت طلابنا ،دعوني لا أتحدث عن الزام المعلمين بالحصول على الرخصة المهنية فذلك حقاً أكبر مايجعلني أبصم بأصابعي العشر أنه لم يكن الغرض من هذا القرار مصلحة الطالب أو المعلم ، فرخصتي كمعلمة هي اخراجي  لاجيال  سوية باقل الخسائر مع وجود الفوضى في قرارات الوزارة ،رخصتي حصلت عليها حينما قررت بنفسي أن لا يدفع الطالب ثمن سوء تخطيط الوزارة .
بقي أن أقول :
لانريد وزراء جدد نريد وزارة طموحة لها تطلعات لمستقبل التعليم راسخة في أفكارها ثابتة في قيمها حازمة في انتاجها ، تدفع المعلمين للمضي قدماً بانجازاتهم ولاتقيد عقولهم وتكتف أيديهم .
تاريخ الإضافة:28/8/2019 مرات المشاهدة:990 التعليقات:8

إرسال تعليق

التعليقات

  • 6
    بواسطة : ابو دخنه
    بتاريخ : 30/8/2019
    لقد اسمعت لوناديت حياً ولاكن لاحياة لمن تنادي
  • 5
    بواسطة : مها الشمراني
    بتاريخ : 30/8/2019
    ابدعتي يا أ وكلام في الصميم وفقك الله وبارك فيك 👌🏻
  • 4
    بواسطة : محمد ابو مياده
    بتاريخ : 30/8/2019
    حقيقه عتب محب من موظف لوزارته اتمنى ان يُنشر مثل هذا العتاب في منصة تهتم بالتعليم حتى تجد اهتمام من صناع القرار في هذه الوزارة المعلمة الفاضلة نقلت مايجوب في خاطر كل من ينتمي لهذه الوزارة ووضعت اليد على الجرح !! فهل من مجيب؟
  • 3
    بواسطة : حكاية روح
    بتاريخ : 29/8/2019
    مقال رائع لكن من يهتم ويهمه الأمر
  • 2
    بواسطة : فيصل
    بتاريخ : 29/8/2019
    مقال رائع جداً ... اصبتِ التعليم في مقتل ...
  • 1
    بواسطة : سعد بن عيد
    بتاريخ : 29/8/2019
    اللي يتعلمون اثنين ؛ الاول / راغب في العلم ولا خبرنها في عوالنا الا واحد يجي صدفه
    الثاني / من جلدوه في المدرسه وذال من الضرب ويتعلم.