جمعية التحفيظ ببلقرن
- ابتزاز -
القهوة البيشية الفاخرة

- ابتزاز -

ضيف الله آل معيض : تطور جين الابتزاز ليلحق بالتراكيب اللغوية ،، وأوّل ضحاياه هذه العبارة العفيفة المحصنة : ( اقتضت المصلحة العامة ) حيث تم اقتحامهاوتحولت بعد ضغط مستمر وإجبارلتنفيذ الرغبات لتكون في باطنها:( اقتضت المصلحة ... الخاصة ).. مصلحة أهل الفساد والأنانية والأطماع الشخصية ... وأضحت مظلة تغطي أفعالهم الشائنة وتصرفاتهم العدوانية وجشعهم المستشري ...مرر هؤلاء الحاقدون كثيرا من مخططاتهم ، وعبثهم بالصالح العام ، عبرعملية الابتزاز هذه ،،،التي أخضعت المفردة لسلوك أناني جبان ،، صُفيت به الكثير من الخلافات الشخصية ،، وكبتت به نماذج من الطموح والإخلاص . فكم من مجتهد أزيح من مكانه إلى موقع آخر لايحتاجه ولايوازي مكانته العملية ... وكم كسول جامد أجلسوه على مقعد أكبر بكثير من حجمه ... وليت أن الأمر يقف عند ذلك ،، بل حين ينكشف الغطاء ،، ويتضح الفساد ، يتستر هؤلاء بإحالته من موقعه ( بناء على طلبه )
والواقع يقول : بناء على فساده وفسادهم ،، استخفاف بالعقول ،، وقلب للحقائق ، وتأصيل للمنكر . بهذه المؤامرات ، نصنع الطغاة في كل مكان ، ونحيطهم بقداسة وحصانة ، يصعب معهاالتعامل الصحيح مع ذلك الورم السرطاني ، الذي تعاظم واستشرى حتى فتك بكل صلاح ، واستعصى على كل جرّاح .. بعثت قبل أيام بخبر مدعم بالصورإلى إحدى الصحف يناقش لونامن ألوان الفساد العلني مجاهرة في أحد المرافق ، وبذل الزميل مراسل الصحيفة جهدايشكر في محاولة إماطة اللثام عن ذلك بنشر الخبر ، غير أن الصحيفة اعتذرت عن نشره لحين أخذ وجهة نظر المنشأة في ذلك !!!!! وبهذا نقول لقد : ( اقتضت المصلحة الخاصة !!! ) فكيف نأخذ رأي من أفسد في نشر إفساده !!!
وفي النفس حاجات وفيك فطانة ... سكوتي بيانٌ عندهاوخطابُ
نقطة نظام :
خطوة تذكر فتشكر قيادة هذا البلد الرشيدة ، وهي تصدر قرارات مصيرية - في الآونة الأخيرة - لبعض ممن تحدثنا عنهم دون أن تقلدهم وسام ( بناء على طلبه )وهذه مرحلة جيدة للسير للأمام والتقدم المطلوب الذي ينشده كل غيور محب لرفعة وطنه وازدهاره
تاريخ الإضافة:14/11/2013 مرات المشاهدة:3225 التعليقات:2

التعليقات

  • 2
    بواسطة : قلم خآص .،'(زائر)
    بتاريخ : 15/11/2013
    كما هو الظاهر أن هذا المقال كتب ل( المصلحة العآمة ) ..rnوأقترح على الجميع نشره في كل مواقع التواصل الإجتمآعية rnمع ضمان الحقوق لإبن العم العزيز ضيف الله في النشر rnوإلآ سيكون مصيره الأرشيف وذلك لما تقتضيه ( المصآلح الخآصة ) rnrnمقآله تستحق الإشادة .،'
  • 1
    بواسطة : علي عزيز طامي(زائر)
    بتاريخ : 15/11/2013
    <p>الله يكفينا فيهم والله كلام خطير جدا .سلامي يابندق سعد.</p>