جمعية التحفيظ ببلقرن
سعادة المحافظ : لاتقرأ هذا المقال
القهوة البيشية الفاخرة

سعادة المحافظ : لاتقرأ هذا المقال

ضيف الله آل معيض : محافظ بلقرن :إن تكلمتُ خفت منك , و إن سكتُ خفت عليك , فأنا أقدم خوفي عليك , على خوفي منك لمحبتي دوام أيامك , إن من يقول لك اتق الله خير ممن يقول أنتم أهل بيت مغفور لكم , إنه قد بلغناعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال : أيما إنسان ظلم الناس بمظلمة فبلغتني فلم أغيرها فأنا الذي ظلمته ) .....
وأول مادار بذهني : ولم يغب عن اهتمامكم -رعاك الله - : أن الحاكم الإداري يجب أن يكون بينه وبين مسؤولي المحافظة شعرة معاوية , وإن أعظم ماابتلينا به من بعض من سبقوا ، هو ماابتلوا به انفسهم من أناس اقتحموا عليهم عرين المسؤولية, وفكوا شفرة الحياد والاستقلالية , وأحاطوا بهم إحاطة السوار بالمعصم ، تمهيدا لاختطاف مكان العدل والإنصاف ، فأضاعوا هيبة القائد وأضحت تلك العصابة من المتنفذين - مسؤولين ومواطنين - أصحابا خاصين ليل نهاروصارواهم  الذين يديرون دفة المحافظة , ويصرفون شؤونها !!!
وثاني ماأخافه عليك : أن يفت أصحاب المفاسد والمصالح الشخصية في عضد غيرتك ونشاطك وحماسك الذي لمسناه ونحييه فيكم عند تولي مكان المسؤولية ، فأوْل هذا الجانب اهتمامك ولاتغفل عن تفقده وشحذ الهمة - سددك الله - بين الحين والآخر ,
وثالث الأمور : الشكاوى الكيدية ضربت بأطنابها في عرض البلاد وطولها , ومحافظتنا نالت نصيبها من هذا الإرث العقيم , وإن لم يوضع لذلك لجام , فعلى الدنيا السلام , وسنقضي أيامنا بعيدا عن التطور وبحث أساليب الارتقاء بمحافظتنا الغراء ,لانشغالنا بملف تصفية الحسابات الشخصية , وقتل محاولات التغيير .
والرابع : الناس أعداء مايجهلون , قيل ذلك , والحقيقة أنهم أعداء مايعرفون : إذ انهم يعادون التغيير ويحاربون النجاح , ومن ذلك : معارضة بعض أطروحات سواعد البناء - شباب المحافظة - التي هدفها النماء والعطاء والتسامح والإخاء , وإذابة ثلج التعصب والتحجر في جوانب فسيحة , نزولا عند مقولة ورثناها : 

(قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ )
وقبل الوداع :
إن أعظم رسالة شكر للمتميز هي معاقبة المقصر ، رغم حاجتنا للثواب إلا أن ذلك أجدى ليتميز الخبيث من الطيب .
..................
همسة /
كلنا ثقة بأن سعادتكم يعي الأولى ،، وبمقدوره احتواء الثانية ،،  ونهاية الثالثة على يديه ،،  أما الرابعة فهي مجال اختصاصه ،،  وقبل الوداع فيها رافد لتحقيق الأهداف .
فإلى الأمام ،،،
تاريخ الإضافة:18/6/2014 مرات المشاهدة:4940 التعليقات:10

التعليقات

  • 9
    بواسطة : عبد الخالق بن سعيد القرني
    بتاريخ : 10/7/2014
    شكراً .. ضيف الله
    أوجزت لبلقرن
    وأديت الأمانه
    وأوصلت الرساله
    وكلنا أمل بصحيفتنا الموقره بتقديم الدعم الكامل
    وذلك بإيصال ما كتبتم ويهمنا الى سعادة المحافظ
  • 8
    بواسطة : عبد الخالق بن سعيد القرني
    بتاريخ : 10/7/2014
    شكراً .. ضيف الله
    أوجزت لبلقرن
    وأديت الأمانه
    وأوصلت الرساله
    وكلنا أمل بصحيفتنا الموقره بتقديم الدعم الكامل
    وذلك بإيصال ما كتبتم ويهمنا الى سعادة المحافظ
  • 7
    بواسطة : أبو مصعب القرني
    بتاريخ : 20/6/2014
    جهود مميز وطرح هادف ومفيد أبا وليد
    قلمك رائع وتسخيرك له كان الأروع
    الأمل بالله أولاً ومن ثم في سعادة المحافظ

    وفقكم الله وسدد خطاكم
  • 6
    بواسطة : زميل عمل ورفيق درب
    بتاريخ : 19/6/2014
    ﻻ فض فوك أبا وليد وهذاماعهدناه فيك وفقك الله وسددك وزادك علمآ وبصيرة .
  • 5
    بواسطة : عدنان القرني
    بتاريخ : 18/6/2014
    "نعم الخال ونعم المقال" وفقك الله.
  • 4
    بواسطة : فهد محمد القرني
    بتاريخ : 18/6/2014
    اكثر من رائع نعم كلام في الصميم موجه لرجل كل المؤشرات انه فعلاً مختلف نسأل الله له العون والتوفيق
  • 3
    بواسطة : أحمد آل جبار
    بتاريخ : 18/6/2014
    بيض الله وجهك يوم تبيض وجوه . نصحت فأوجزت ، وكفيت وأوفيت ، كتب الله أجرك وأكثر من أمثالك ، مثل هذه النصائح نريد، لمساعدة هذا المسؤول المخلص هكذا حسبناه ولا نزكيه على الله أعانه الله على حمل المسؤولية وهيأله الصحبة الصالحة
  • 2
    بواسطة : أحمد آل جبار
    بتاريخ : 18/6/2014
    بيض الله وجهك يوم تبيض وجوه كفيت وأوفيت ونصحت فأوجزت ووضعت النقاط على الحروف كتب الله أجرك
  • 1
    بواسطة : محمد
    بتاريخ : 18/6/2014
    روووووعة يعطيك العاافية