جمعية التحفيظ ببلقرن
صيفٌ ( بأيّة حال عُدتٓ ) ياصيفُ
القهوة البيشية الفاخرة

صيفٌ ( بأيّة حال عُدتٓ ) ياصيفُ

ضيف الله آل معيض : جاد الله بفضله على المحافظة هذه الأيام بأمطار شملت جميع أرجائها فلله الحمد والمنة ، وبالتالي فقد فتحت شهيتنا للمصيف في ( ربوع بلادي بلقرن ) 
سيعقب ذلك بإذن الله تفتح الأرض بألوان الخضرة والزهور المتنوعة واستقبالها لنا في الإجازة القادمة بإذن الله .. وهذا فضل الله ونعمته التي أنعم علينا بها ...
ستزهر الأرض وتختال ضاحكة من الحسن حتى تكاد أن تتكلم ..  ( وسوف نرى ثناياها المبتسمة من أعالي جبال البلس ) .. فماذا عساها أن تقول !!! وهل هذاالضحك حقيقي أم مصطنع !؟
أماماجاد به الله فهو حسن  حقيقي ترجمته صنعة المولى في الأرض التي استجابت لأمر الخالق جل في علاه .. فاهتزت وربت  ...
فهل استجاب المعنيون في المحافظة   ...  وماذا أعدوا لنافي الصيف القريب !!؟؟
سنشعر بشيء من الراحة والتفاؤل عند عبورنا للبشائر .. وهو شعور لن يدوم طويلا .. ( فوراء الأكـمة ماوراءها ) ...
تودعنا طلعة ( الباردة ) بألوان من الجمال البارز في جنباتها ، مجسما ومصورا ... لتبرد علينا وطأة مشقة الصعود لتلك الطلعة ..
لننحدر بعدها انحدارا شديدا يُسارع بنا نحو مركز المحافظة ... الذي كان يتوقع أن يهيء مقرا لمركز سياحي إرشادي للمتنزهين على الطريق العام .. ( لكن الظاهر ماحولك عرب !! )
الطريق متشقق وبه بعض الترقيعات الوقتية التي ( تسد كماها من الجوع ) كمايقول إخواننا في غامد ...
نحن الآن متجهون للمحافظة .. وأمام مكتبة دار الطالب ( اخترت العنوان دعاية - دون مقابل - لرفيقي بن جبار صاحب المكتبة ) - سياج حديدي ممدد ، عجزت كل المحاولات لإسعافه بعد إصابته البليغة نتيجة عدة حوادث مرورية لأعوام ، ( فحالته ميؤوس منها شفاه الله ) ... 
انطلقنا والألم يعتصرنا إشفاقا على هذا السياج .. ( فكّ الله أَسره ) ..
استوقفتنا إشارة المرور مقابل مبنى الدفاع المدني .. لتقول لنا ( ترى الطريق قدامكم بيضيق لان الكبري ماياخذ الاسيارتين .. وانتو بكيفكم اذا تصادمتوا .. مالنا دخل .. السبب الكبري  .. الله يهديه ..!!!) لاتقلقوا ففرقة الإنقاذ ليست بالبعيدة عنا ...
 سلّمنا الله  لنصل إلى المعلم البارز ( السارية ) التي أخبرتنا بأنها لم تكتمل ،، فهي بحاجة إلى ستر قاعدتها الإسمنتية العارية منذ إنشائها - بشيء من الأشكال الإسمنتية أو الكيشاني ( إلا أنه هُمس في آذاننا أن الأمر يحتاج إلى استدعاء خبراء من الخارج لمعالجة ذلك الوضع ) .. وهذا ماجعلنا نعذر القائمين على ذلك ( فالخطب جلل ) ... وفوق طاقة البشر .. 
وأمام بنك الرياض صادفتنا لوحة إرشادية تدلك على وجود مطب أمامك .. إلاّ أنها ( الله يهديها وسط الشارع ) .. ( يعني اللي بيسلم منها مابيسلم من المطب ) ... فلله في خلقه شؤون  !!!
تجاوزنا دوار المشايعة .. واستقبلتنا الورش يمينا ويسارا .. بكمية من الحديد الرجيع الذي تناثر على جانبي الطريق ( أشبه بالتشليح )  .. ليشكل صورة جمالية إبداعية تستحق منا الوقوف والتأمل ( وأخذ سيلفي معها ) خاصة تلك التي زاحمت الطريق العام ( وعلى عينك ياتاجر !!! )
وصلنا إلى كبري ( ضرس الحيد ) ولم أشعر بنفسي إلا بعد ثوانٍ من عبور الجسر ،، حيث كان لابد من هزة أرضية تعيد برمجتي .. من خلال ذلك المطب أو الهاوية في الطريق .. تخيلت أثناءها أنني في مطب جوي تعرضت له طائرة بيشة ( الماصورة ) التي طالما ارتحلنا بها في أيام خلت ...
وفعلا أدركت أهمية هذه المرحلة التي جاوزناها ... لنستشعر سهولة ماسيأتي بعدها من ملاحظات الطريق .. فشكرا لذلك الجسر الذي صحح لنا أذهاننا ...
سرنا بتريث بعد ذلك ، ليشدنا منظر تلك البوابة في الحيفة وبعدها مجسم كتاب بالدوار لم يكتمل رصفه ، لايفصل بينهما سوى قرابة  ٢٠٠متر .. فلله ماأروع التصميم وحسن اختيارالموقع ( دوار وبوابة في مكان واحد !!! مخالفة  صريحة لأبسط أبجديات الذوق العام في تصميم المواقع الجمالية ...ولكنه عمل إبداعي نستحق به دخول موسوعة جينيس ) .. وبعدها بمسافة قريبة كان هناك ( مقر نقطة أمنية ) !!! .. ليكتمل المنظر وتشعر بأنك قد اقتربت من منفذ الطوال .. استعدادا لإكمال رحلتك باليمن الشقيق ( فرّج الله عنه ) ...
: انتهى الوقت ... وليس للحديث بقية  !!!!
تاريخ الإضافة:4/4/2016 مرات المشاهدة:5160 التعليقات:10

التعليقات

  • 10
    بواسطة : محمد دواري
    بتاريخ : 15/4/2016
    لا عطر بعد عروس استاذ ضيف الله
    مقال روعة بحسن الاسلوب وجمال التصوير المطرز بالحفر والمطبات ولكن هذا ليس بغريب فخذوا شئ مما نأخذ منه في جده وحسبنا الله عليهم ونعم الوكيل.
  • 9
    بواسطة : مجنون ليلى , ليلى مجنون .
    بتاريخ : 13/4/2016
    كلام يهز الابدان والله انك صادق بارك الله فيك , بس من ذا يسمع ؟ هااااااا.
  • 8
    بواسطة : أبو عبدالله
    بتاريخ : 13/4/2016
    الله يوفقك يا أخ وزميل قدير قلت الحقيقه لكن الله يهدي
    المسؤولين قاعدين على المكاتب ولم يخرجوا للميدان الذي
    بحاجه إلى وقفه وعمل دؤوب لتصبح المحافظه مثل غيرها
    في المملكه .
  • 7
    بواسطة : مصطفى
    بتاريخ : 7/4/2016
    الاخ القرني تعليقاً على ردك صدقني ان هذا المفروض ولكن الواقع عكس ذلك هذه الاشياء اللي تتحدث عنها اصبحت كالاحلام لنا في هذه المنطقه ينتهي صيف ويبدا صيف ولا جديد حتى الطرق لم تتغير في المحافظه من زمن الطفره الى الان اعتقد اننا مكانك راوح والا لو نفذت المشاريع بالشكل الصحيح كان اختلف كلامنا ولكن في ظل الوضع الراهن فلا نعول كثيراً على اي تغيير وتطور الا بتغيير الطاقم الاداري بالمحافظه كاملاً وتريد الحقيقه ما يطور الديره الا ابنائها الا ان ذلك في المحافظه اصبحوا عاله على المحافظه وافهم يالفهيم
  • 6
    بواسطة : عبدالله القرني
    بتاريخ : 7/4/2016
    بيض الله وجهك يا أبا محمد كلام عين العقل اليوم فوق الارض وغدا تحت الارض وكل مسؤل سوف يحاسب على تقصيره واهمله جميع المحافظات تطورت ماعدى بالقرن من عشرات السنين الازالة تسبح في الوحل
  • 5
    بواسطة : امزاري تقليد
    بتاريخ : 7/4/2016
    فعلا البوابه لغز لم نجد حل له لماذا لم توضع جنوب المحافظة في ال سلمه مثلا ويكون عباره عن مدخل المحافظة من جهة الجنوب وتحمل هذه البوابه لوحه ترحيبيه باسم أهالي المحافظة المصطاف عندما يأتي يظن انا سبت العلايا هي المحافظة فقط وهذا أكبر غلط والعتب على المجلس البلدي
  • 4
    بواسطة : القرني
    بتاريخ : 6/4/2016
    اشكر الكاتب على كل حرف خطه قلمهولكن لدي تعليق على الأخ مصطفى صدقني متى ماكان هناك دراسه وتنفيذ المشاريع بجديه وجوده عاليه وسرعه إنجازها وجلب كل ماتحتاجه المحافظة من خدمات عامه وتجاريه وترفيهية سوف تنافس أغلب المدن السياحه الكبرى ابها والطايف وتذكر أن مساحة المحافظة من خثعم إلى ال سلمه ومن عفراء إلى تهامه تخيل لو تم الاهتمام ووضع كامل الخدمات وتطوير المنتزهات والحدائق ووضع مدن ترفيهية على هذه الطرق وكامل المحافظة لشاهدة محافظة من اجمل محافظات المملكة
  • 3
    بواسطة : شرقاوي
    بتاريخ : 6/4/2016
    بيض الله وجهك وصح الله لسانك أشهد انك ماكذبت وجسدت واقع المحافظة لا أدري هل اضحك أم ابكي؟؟
  • 2
    بواسطة : مصطفى
    بتاريخ : 5/4/2016
    الله الله لو انك دحدرت الى ان تصل عفراء ثم تعود ثانيه الي ان تصل ال سلمه كم سوف ترى من العجب العجاب تريدون الحقيقه المحافظه اصبحت كالعجوز الشمطاء مهما تزينت ما بها فود
  • 1
    بواسطة : أبو عبدالله
    بتاريخ : 4/4/2016
    شكرا لك
    لكن ما أكثر البقية التي تجاوزتها ولم تتحدث عنها وما أكثر البقية التي على طريقك إلى منزلك على اﻷقل لكنك لا تريد اﻹطالة وكشف المستور حتى لا تحرج المسؤلين خاصة أن المعنيين بهذا تم تكريمهم هذا العام على تميزهم وهي شهادة تهزئة ليست بريئة بكل المواطنين الذين غلبوا على أمرهم سنوات وسنوات وهم في أسوأ حال مع هذه البلدية التي ترد الميزانية إلى خزينة الدولة بحجة المقاول لم ينفذ !!!!
    أتمنى لو تم تكريم المواطنين كأسوأ أناس فرطوا في حقوقهم إما حياء أو جهلا ودقي يا مزيكا
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    إنتظرهم يركبون مصابيح إضاءه إذا قرب الصيف حتى يستفيد أحد المسؤلين في البلدية ويبيع ما تبقى في محل زوجته اللكهرباء

    تحياتي