جمعية التحفيظ ببلقرن
#فاجعة_بلقرن
القهوة البيشية الفاخرة

#فاجعة_بلقرن

ضيف الله آل معيض : عندما يستطيع الموظف التصدي لحل مشكلة في مجال عمله وينتظر الضوء الأخضرمن رئيس القسم فهذه مشكلة ، وعندما يُحيل الثاني الأمرإلى مديرالدائرة وهي من صلاحياته فهذا مؤسف ، وعندما ينتظر ذلك المدير حتى يرفع بهذا الشأن إلى مرجعه المباشر- وهومن أولويات عمله - فهذا تسيب ، وعندما يتدخل الوزير لحل وضع من صلاحية مرفق يتبعه فهذه كارثة !!!
وعندما يدخل على الخط أميرالمنطقة ليحسم الجدل بهذا الشأن الذي عجزت عنه أو ( تعاجزت ) الجهات المعنية - فهذا الفساد بعينه . 
وعندما يكون الشأن يمس حياة الإنسان ، وعواقبه إزهاق أنفس بريئة معصومة - فهذه لعنة الفساد القاتلة !!!
الذي حدث قبل أيام في طريق الموت بعفراء ( فاجعة ) بكل ماتحمله هذه الكلمة من دلالات ، فاجعة مدوية على ذوي الراحلات – غفر الله لهن -  فهو مصاب جلل لايستطيع تقدير حجمه إلا من حضر ساعة الدفن ورأى الأب المكلوم يدخل في نوبة هستيرية من البكاء وهويلقي النظرة الأخيرة على ثلاث زهور من فلذات الأكباد يودعن باطن الأرض هكذا بكل سهولة وفي ظرف ساعة ، أجسام غضة بريئة قدمت قربانا لتكون حافزا للانتفاضة العشوائية للجهات المعنية لترقيع ما أفسدوه !!!
فاجعة نصبت خيمة الإحباط على رؤوس المواطنين وهم يستجدون منذ فترة المسؤولين لإكمال هذا الطريق بعفراء الذي لايجاوزالكيلوات القليلة !!!
وفاجعة قتلت في الغيورين من أبناء البلد الرغبة في التطوير واللحاق بركب الازدهارالذي تعيشه بعض المحافظات المجاورة التي بعضها تتبع المركز الرئيس خاصة في مجال الطرق !!
كُوّنت لجنة للتحقيق في هذه الكارثة الإنسانية ، وهوإجراءٌ أوّليّ ضمّد بعض الجروح النازفة ، إجراءٌ ننتظر بعده الولوج إلى غرفة عمليات صانع القرار لإجراء عملية ناجحة سريعة تستأصل الورم الخبيث قبل أن يفتك ببقية أعضاء جسم المحافظة ، نحن بانتظار نتائج التحقيق ، وأهم منها إعلانها ليكون المواطن شريكا في المحاسبة ، وأهم من ذلك السرعة في تقديم التقرير , ويأتي البلسم الناجع بإيقاع أشد أنواع العقوبة بالمتسببين ، وإعلان ذلك على الملأ ذروة النجاح .. 
إن لم يحصل ذلك فسيكون الأمر بمثابة الإكرامية للمفسدين وتشجيع من في قلوبهم مرض ليمارسوا الدور نفسه في قادم الأيام ...
نعم سينقلب العقاب والمحاسبة إلى شهادة شكر وثناء ، وترخيصا مفتوحا لمن أراد أن يعبث بحياة الناس ، بل وتكثيرا لتلك الجينات الخبيثة التي تهدم ولاتبني ، لأنها أنانية لاتعترف إلا بالذات وإشباع رغباتها ومصالحها الخاصة ، وبناء إمبراطورية من المجد الزائف  على جثث الأبرياء !!!
عفوًا : 
أناملي وقفت عن الحركة ، و عقلي شُلّ عن التفكير .... ( فللموت بقيّـــــــة ) أقصد : للحديث بقيــّة .
تاريخ الإضافة:18/6/2017 مرات المشاهدة:5845 التعليقات:12

التعليقات

  • 10
    بواسطة : الديره نت
    بتاريخ : 22/6/2017
    انها الفاجعه .حسبنا الله على المقاول. كان من المفروض ترك الجدران والاهتام بالطرق حتى تخلص. شكرا ابا محمد اليزيدي .
  • 9
    بواسطة : علي القرني
    بتاريخ : 19/6/2017
    العجيب ان الناس تصيح وتحذر من خطورة هذا الطريق منذ عدة سنوات وحصل فيه حوادث كثيرة راح فيها ضحايا وكتبت الصحف وفي القناة الاولى للتلفزيون السعودي والمسوؤلين اطلعوا عليه من محافظ وريئس البلدية السابق الذي لم يكن موفق في ادارة مشاريع البلدية فترة عمله واخيراً وريئس مركز عفراء الذي يعبره يومياً وصولاً الى عمله واخيراً حظر امين عسير واطلع بنفسه ويكتفون بكتابات ووعود لم يتحقق منها شيء وكلهم يحملون المقاول المسوؤلية ولم يستطيعوا ايقافه ومحاسبته ولولا امر امير منطقة عسير بالتحقيق بعد الحراك الذي حصل في وسائل الاتصالات الاجتماعية والكتاب والصحف على مستوى المملكة لما اتخذ حياله شيئاً ثم يأتي الكل ويرمي بالمسوؤلية على الاخر وكأن الامر لا يغدوا كونه اخلاء مسوؤلية دون حساب للاخطار التي تنجم عن هذا الاهمال .وارواح الناس عبث .

    احسنت يا اسناذ ظيف الله بارك الله فيك لقد حذرت وكتبت هنا وفي منتديات بلقرن وفي تويتر ولكن مع الاسف لاحياة لمن تنادي
    بقي ان نقول ان خطر هذا الطريق لا يزال قائم وان كان اهل المنطقة يعرفون الطريق وخطره الان هناك من يجهله وعابريه كثير والمتهورين كثير .
  • 8
    بواسطة : بلاد بلقرن
    بتاريخ : 19/6/2017
    صحيفة بلقرن من ٢٠٠٨ ونحن نكتب معاناه الأهالي ونقص الخدمات وانعدام السياحه رغم انها مدينه لو وجدت الاهتمام لاصبح شانها من اجمل وأفضل مدن المملكه وسوف يعكس هذا بالأثر الإيجابي على اهل المحافظه في الاستثمار وغيرها من أمور ايجابيه لكن كثرت المقالات وجفت الاقلام ونطق الورق انه لا يمكن ان تتغير محافظه بلقرن الا بشخص او بالاصح مسولين ذو شخصيه قوووويه
  • 7
    بواسطة : بو عبدالله
    بتاريخ : 19/6/2017
    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤل متخاذل
    أسأل الله ان يعفر لهن وان يربط على قلوب ذويهم ويعصمهم بالصبر
  • 6
    بواسطة : الحقيقه
    بتاريخ : 19/6/2017
    تعليق على التعليق رقم 3 احنا نومن بلاقضاء والقدر والحمدلله على قضائه وقدره من كلامك انك منافق ولا تريد ردع الفساد الحاصل في المحافظه احنا نخذ بلاسباب وسبب الكارثه الفساد لم تتطرق للفساد في تعليقك ......شكرا يا أبا وليد على المقال الرائع والجميل الي في الصميم
  • 5
    بواسطة : عطاالله
    بتاريخ : 19/6/2017
    اشكرك شكرا كثيرا من اعماق قلبي على هذا المقال الرائع كلام في الصميم وفقك الله وجبر الله قلوبنا على هذا الفساد قصدي هذي المصيبه والمجامله
  • 4
    بواسطة : محمد سعيد ال خفير
    بتاريخ : 19/6/2017
    شكر الله لك تفاعلك ابا الوليد مع هذا المصاب الجلل فأنت صاحب مقالات هادفة ولاكن ضمائر المسؤلين المعنيين بذالك ميته لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
  • 3
    بواسطة : كلمة حق
    بتاريخ : 19/6/2017
    الإيمان بالقدر هو التصديق الجازم بأن كل خير وشر فهو بقضاء الله وقدره، وأنه الفعّال لما يريد، لا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس في العالم شيء يخرج عن تقديره، ولا يصدر إلا عن تدبيره، ولا مَحيد لأحد عن القدر المقدور، ولا يتجاوز ما خُط في اللوح المسطور.
    وما حدث لهذه العائلة المكلومة لا يخرج عن قضاء الله وقدرة ولو اجتمعت جميع البشرية لردة لما إستطاعو ان يقدموه أو يؤخروه لحظة ولا جزء من الثانية.
    فكم راح لنا من اخوة واقرباء واصدقاء في حوادث طرق ولن تقف على احد ولا يستطيع ان يضمن احد البقاء او تحديد ساعة وكيفية ومكان أجله.
    ترحموا على الأموات وأدعو لهن بالجنة ولا تكونو كالذين ينفخون في الكير فالمسلمُ أخو المسلمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يُسْلِمُه.
    وانا لله وانا اليه راجعون
  • 2
    بواسطة : سلطان بن علي بن مذكر
    بتاريخ : 19/6/2017
    بيض الله وجهك واسعدك
  • 1
    بواسطة : أحمد آل جبار
    بتاريخ : 18/6/2017
    سلم بنانك أبا وليد كفيت ووفيت لكن من يسمع ؟ ومن ينفذ ؟ الفساد ضارب أطنابه في هذه المحافظة نسأل الله أن يقتص للأموات من مٓن كان له يد في ما حصل للمتوفيات وأسرهن