يتهافت الناس بمختلف فئاتهم العمرية مع نزول المطر إلى التوثيق والتصوير وربما قطع مسافات متوسطة أوطويلة لمناطق هطول الأمطار من أجل التصوير ؛ حتى وإن استدعى الأمر تعريض أنفسهم للمخاطر .

لا غرابة في حب المطر ، ولا أظن بل أجزم أنه لا أحد يكره المطر ، ولكن هل ظاهرة تصوير الأمطار في الأونة الآخيرة أمر عادي وهو للذكرى وجلب السعادة والمتعة أم أنه إغراق في جذب الانتباه والاهتمام وزيادة المتابعين .

يبقى الفيصل في الأمر وما لا يختلف عليه اثنان أن الاعتدال دستور حياة ، وهو الأولى في كل أمر من أمور الحياة .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين