استعاد سور ال رايح التاريخي مع أول أيام عيد الفطر السعيد ذكريات العيد قديماً وكيف كان الآباء والأجداد يعيشون في تلك المساحات الصغيرة في بساطة بعيداً عن التكلف في أجواء تسودها الألفة والمحبة والتكاتف .

حرص الأهالي في احتفالهم الأول بعد ترميم السور مؤخرًا على ارتداء البعض للباس التقليدي ، وتزويد سفرة العيد بالأكلات الشعبية الشهيرة التي كانوا يحرصون عليها في أعيادهم في الماضي .

وروى كبار السن للشباب والأطفال بعض القصص عن أعيادهم قديماً ؛ وأنها كانت مختلفة عما هي عليه الآن حيث الروابط الاجتماعية واجتماع الأسر بأكملها .

تجدر الإشارة إلى أن ”سور ال رايح” هو قرية أثرية يحيط بها سور في واد يسمى ”المخاضة” ، تبعد القرية 20 كيلو متراً تقريباً عن حاضرة بلقرن ”سبت العلاية” ، و 150 كيلو متراً عن الباحة ، و220 كيلو متراً عن أبها ، وعمره يزيد على 400 سنة تقريباً ، بنيت القرية من الطين والحجارة وشجر العرعر والجريد ، وتضم 10 بيوت ، منها بيوت تتكون من دور واحد ومن دورين إلى ثلاثة أدوار ، ومسجداً ، وبها تقريباً 80 غرفة ، وللقرية مدخل رئيسي واحد يدخل معه الراجلة والقوافل والجمّالة ، وتحيط بها مجموعة من المزارع والآبار ، ويعلوها حصن يسمى ”المشيّدة” وكان يستخدم للمراقبة والدفاع عن القرية وأهلها ؛ تُستخدم الأدوار السفلية كحظائر للمواشي ، والأدوار العليا للاستقبال والجلوس والنوم .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 2

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين