يتأمل أهالي بلقرن مع كل رئيس جديد للبلدية أن يتغير حال الخدمات البلدية في المحافظة إلا أن تلك الأماني سريعاً ما تتلاشى ويكتب لها أن تموت قبل أن ترى الحياة .

في بلقرن يكاد يجزم الجميع بأنه لا أحد راضٍ عن  الخدمات البلدية في المحافظة ، حتى المسؤول نفسه .

ويرى الأهالي أنه مع الرؤية الوطنية 2030 والدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة -أيدها الله- لم يعد للبلدية أي عذر أو مبرر ، ثم ماذا ينقص بلدية بلقرن عن غيرها من البلديات حتى لا ترتقي بمستوى خدماتها المختلفة ؛ وأنها إن لم تعمل مع المبادرات البلدية الطموحة التي تضمنتها الرؤية فلن تعمل أبداً .

المواطن في بلقرن لم يعد ينتظر من البلدية العمل لمجرد العمل فقط ، بل إنه يطمح لعمل نوعي جاد وخدمات شاملة ذات جودة عالية تجعل محافظته أكثر تقدماً وتطوراً في قادم الأيام ، حالها في ذلك حال بقية محافظات ومدن المملكة التي تهدف الرؤية إلى أن تصبح المدن مدناً ذكية ، فهل بلدية بلقرن قادرة على تحقيق مثل هذا النوع من المدن ؟ علماً بأن الآمال -بعد الله- عليها كبيرة وخذلان السنين عاماً بعد عام لم يعد من المنطق أن يتعايش معه الأهالي ويرضون به في ظل رؤية طموحة وقيادة حكيمة .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 13

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين