يعيش أهالي محافظة بلقرن ، شمال منطقة عسير ، تزامناً مع إجازة الصيف من كل عام أزمة مياه ، إلا أن الأهالي في موسم الصيف الحالي يعانون أكثر من أي عام مضى ، فجائحة كورونا والمخاوف من السفر للخارج ، وارتفاع درجات الحرارة في المدن تسبب في ازدياد الزوار والمصطافين للمحافظة .

وأوضح الأهالي في رسائل واتصالات تلقتها ”بلقرن الالكترونية” معاناتهم وامتعاضهم الشديد من محطات توزيع المياه في المحافظة التي لم تتخذ التدابير اللازمة مع تزايد الطلب على المياه ، فالمحطات تعمل وكأنها في الأيام العادية ؛ وهو ماتسبب في طول مدة حصولهم على الخدمة ففي الغالب تستمر مدة انتظار الصهريج ووصوله لمنازلهم إلى يومين أوثلاثة أو أكثر ؛ وهو أمر لا يمكن تحمله ، فأهمية المياه لا تخفى على أحد ، فضلاً عن كونها هذه الأيام ومع جائحة كورونا تعد من الأمور المسلّم بها فالنظافة الصحية وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار أفضل وسيلة للوقاية من الفيروس .

وقال الأهالي ، المحطات تغلق أبوابها فور انتهاء المخصص لها توزيعه يومياً ، ففي الغالب الـ 1 ظهراً تكون أغلب المحطات ألم تكن كلها مغلقة ، خصوصاً أن الكمية لم تراع تزايد الطلب في فصل الصيف ، فالمحطات تعمل وكأننا في أيام الدراسة ، والأهالي لا حيلة لهم سوى اللجوء للبحث عن صهريج ماء بأسعار مرتفعة تصل للضعف وأكثر ؛ فالعمالة الوافدة تستغل حاجة الناس وتتلاعب بالأسعار في ظل انعدام الرقابة عليهم ؛ فضلاً عن معاناتهم المستمرة مع الموقع الإلكتروني حيث تقابل طلباتهم بالرفض بحجة عدم توفر صهاريج للمياه .

وختم الأهالي حديثهم بالقول : معاناتنا تتجدد كل صيف وإن كانت هذا الصيف أشد من أي صيف مضى ؛ لذا نطلب من أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز وفقه الله ورعاه -وهو أملنا بعد الله - توجيه أوامره الكريمة للجهة المسؤولة عن محطات التحلية بالمحافظة زيادة ضخ المخصص من المياه تبعاً لما تقتضيه الحاجة .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين