مُنحت المعلمة خديجة بنت عبدالرحمن آل حمود القرني  ، وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة نظير تبرعها بأحد أعضائها الرئيسية .

وتفصيلاً ؛ ضربت المعلمة خديجة القرني أروع الأمثلة في الأخوة الصادقة والوفاء وذلك بعد أن قررت التبرع لأخيها بإحدى كليتيها لإنقاذ حياته -بعد الله- وإنهاء معاناته مع المرض الذي أرهقه .

وتماثل ولله الحمد الأخوان للشفاء بعد أن أجريا العملية الجراحية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة ، وقال الأخ موقف أختي لايمكن أن تعبر عنه الكلمات ، ولن أنساه لها ماحييت ؛ اسأل الله أن يجزاها عني خير الجزاء في الدنيا والآخرة .

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين