الحمد لله وحده القائل في كتابه العزيز ( ياأيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) سورة النساء آية 59

وأصلي وأسلم على خير خلق الله محمد بن عبدالله صاحب الجبين الأزهر والوجه الأنور فداه كل غالي وحبيب القائل في الحديث الذي يرويه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :- ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية).

أحبتي الكرام:-

تعيش بلادنا هذه الأيام الذكرى السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم لهذه البلاد المباركة والتي تعيش أوج نهضتها ، وقوة تطورها .

فهي مناسبة غالية على قلوبنا جميعاً ، وفيها تُجَسِّد سيرة القائد الصالح ملك الحزم والعزم .

وفيها نتذكر جميعاً وبكل إعتزاز وفخر مانعيشه في مملكتنا الحبيبة من مشروعات عملاقة ، ومبادرات رائدة ، ونهضة تنموية شاملة ، ومنجزات عظيمة لاتعد ولاتحصى ، وذلك وفق مرتكزات رؤيتنا الطموحة .

والتي أصبحت مصدر إلهام وفتح آفاق جديدة لمجتمع حيوي جَبَّار في وطن رائع وطموح يتطلع في حاضره ومستقبله إلى إقتصاد مزهر وعطاء لامحدود .

ولاغرابة في ذلك فمنذ تأسيس هذه البلاد الطيبة على الكتاب والسنة على يد الإمام والمؤسس الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الباري رحمةً واسعة ، وإلى هذا العصر الزاهر والمُشَرِّف عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود فمازالت على الأساس المبارك ، والأصل الأصيل ، والتوحيد الخالص ، فلاترى وثناً يعبد ، ولاضريحاً يزار ويشرك بالله عنده، 

فكان التوفيق والسداد ، والخير العميم ، والنفع العظيم ، سائداً وواضحاً في أرجاء البلاد .

فأصبحنا نعيش في رغد ٍ واستقرار ، وأمنٍ  وأمان ، وترابط ٍ وتلاحم ، 

فلله الحمد والمنَّة .

إنَّ الإحتفاء بهذه الذكرى تبعث السعادة في القلوب ، وتزيد أواصر المحبة واللُحْمَة بين الراعي والرعية ، 

وتعكس الصورة المُشَرِّفَة والمُشْرِقَة لبلادنا الغالية على قلوبنا جميعاً.

فكان لزامًا علينا أن نشكر الله سبحانه وتعالى وأن نتأمل قول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ( لايشكر الله من لايشكر الناس )رواه ابو هريرة رضي الله عنه .

وأن نثني عليه بما هو أهل له  بأن أنعم علينا بهذه القيادة الحكيمة ، وسياستها العظيمة ، 

والتي جلبت لنا الخيرات العميمة من كل مكان .

وواصلت مسيرة الخير والبناء ، والازدهار والنماء ،

وقادت مبادرات عديدة ، للخير والإصلاح ، والوحدة ولم الشتات ، 

فأصبحت بلادنا مضرب الأمثال للريادة والقيادة للأعمال الإنسانية والتنموية.

فأصبحنا في مصاف الدول العظمى تقدمًا ونماءً ، ومازلنا نتبوأ المكانة المرموقة بين هذه الدول بفضل الله أولاً ثم بفضل السياسة السعودية الحكيمة والمتوازنة ، حتى غدونا بيت الخبرة ومضرب المثل .

وعشنا ومازلنا نتقلب في نعم الله بكل وقت وحين ، بينما نرى بأعيننا السَلْبُ والنَهْبْ ، وارتفاع معدلات الجريمة التي تعيشها الدول الغربية التي تسمى << عظمى >>  

ويعود الفضل بعد الله لما تولية قيادتنا الحكيمة من قيمة عُلْيَا للفرد على عكس هذه الدول التي جعلت القيمة العُلْيا لمصلحة دولها الرأس مالية على حساب الأفراد .

فلا غرابة إذا رأينا المواطن السعودي  يبادلها الحب والولاء نظير ماوفرته له من أسباب العيش الكريم ، والتكامل بالخدمات ، وأسباب الراحة والاطمئنان ، والإهتمام بمستقبل البلاد ، من خلال رسم خطط تنموية يلمس ويرى المجتمع بأسره نتائجها .

فلله الحمد والشكر من قبل ومن بعد على هذه النعم التي تذكر فتشكر . 

ولابد للمواطن السعودي أن يترجم هذاالشكر والعرفان إلى عمل ٍ بالجوارح ، حفاظاً على أمن هذه البلاد المباركة ، ودفاعاً عنها ، 

وعن ولاة أمرها وعلمائها ورموزها .

وأن نتكاتف جميعاً في صف ٍ واحدٍ خلف قيادتنا الرشيدة سددها الله ورعاها وجعل الخير خطانا وخطاها .

وختاماً :- 

 أسأل الله العالي في علاه أن يحفظ قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - ايدهما الله .

وأن يوفقهما لكل خير  ٍ وصلاح للبلاد والعباد ، وأن يجعلهما ذخراً وفخراً وعزاً للإسلام والمسلمين ولهذا الوطن الغالي ، وأن يجزيهما أحسن الجزاء وأفضله ، على مايبذلانه في قيادة بلادنا ، ورفعة شأنها . 

وأن يجنب بلادنا الفتن ماظهر منها ومابطن ، وأن يحفظ حدودنا وجنودنا ورجال أمننا من كيد الكائدين وشر الحاقدين ، ويديم على بلادنا الأمن والأمان ، والخير والسعادة والاستقرار .

وأن يلبسنا تقواه ، ويجعلنا في حماه، 


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

كاتبه / فايز بن جابر آل تركي العلياني

المنطقة الشرقية - الدمام 

4/4/1443 

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 20

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين