لكل وافد رفادة ولكل ضيفة ضيافة.
      الشيم الأصيلة والمعادن النبيلة جبلتها الإكرام والتقدير والاحترام خاصة للضيف يأتي وبين جوانحه العطايا والهبات والهدايا من غير من ولا أذى.  فهاهو الضيف الحولي إنه رمضان.  قدم بطلعة بهية وجلال زائرا خفيفا (أياما معدودات)فحقا لمن يكرمه أن يكرمه ب(إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) وب(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) إكرام رمضان بطاعة رب رمضان من صلاة وذكر وصدقة وعمرة وكف أذى اللسان واليد والنظر خاصة وأن هناك من يستغل هذا الشهر في بث مايسخط الله بدعوى ساعة وساعة.  
    رمضان من قدره حق قدره نال دخول الجنة من باب الريان. رمضان من قدره حق قدّره بتوبةٍ صادقة لايعلم بها إلا الله .رمضان من قدّره حق قدره فعلم أنه إن بيت نيته على الطاعة تيسرت له.
    يارمضان كم قرّبتَ فيه من بعيد عن الله .    يارمضان ما أجملك عندما نعلم أننا قد لاندركك مرة اخرى فنحرص على كل دقيقة .
    يارمضان فيك تاج الليالي وعروس الايام إنها ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر!
 فهيا بنا أحبتي نفر إلى الله من الآن كي نشرب من يد الرسول صلى الله عليه وسلم ونفوز بجنة عرضها السموات والارض.
إنها أيام معدودات ثم ننتقل إلى روح وريحان ورب راض غير غضبان.
 الله بلغنا رمضان في عافية غير فاقدين ولا مفقودين وسلمه لنا وتسلمه منا وأنت عنا راض.

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 1

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين