خالد إبن السبعة عشر ربيعاً ، لم يكن يعلم أن حساباً في تويتر سيكتب له نهاية لحياته .كان ذلك عندما قام بمتابعة أحد الأشخاص الذين يملكون حسابا في تويتر، يزعم فيه دعم الثورة السورية. حتى غرق في أفكار هذا الحساب، وتأثر بما يدور في خفاياه. أخذه الحماس بعيداً. حتى توجه إلى ميدان الأقتتال .ولم يعي ماحذر منه ولاة الأمر. حتى أتى من هناك خبر مقتله..

تويتر،،، لمن لا يعلم !! أصبح منصة لإطلاق ماهو أقوى من الصواريخ! نعم.. إطلاق عقول الشباب والتغرير بهم والزج بهم في ما يخدم مصالحهم..

ففي إحصائية وردت. أن أكثر من عشرين ألف حساب في تويتر..( تدار عبر إحدى الدول المذهبية ) الأكثر عداءً للمملكة.

أيها الأب... لماذا لم تكن أول شخص يضاف في حساب ابنك في تويتر. فأنت حريص بأن لا يذهب ابنك مع فهد لسوء خلقه..

تويتر،،، لم يعد موقع لـ إضافة لاعب مفضل أو شاعر معروف أو شخصية مهمة فحسب!! فالحسابات التي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب هي من غررت بشبابنا.. وأثارت عواطفهم الدينية، وأقحمتهم في الصراعات ، تحت رايات خادعه..

تويتر،،، وطن من لا وطن له.. فإن لم تكذب فيه، وتتعصب لأفكارك،مهما كانت! وتعمل رتويت لخبر قد يكون إشاعة. لن تستحق العيش فيه!!! إلا ما قل..

أيها الأب.. واكب متغيرات العصر. وأدخل عالم ابنك، وتابعه في وسائل التواصل الاجتماعي( بعلمه ) وأجعلك أول من يعلق ويعمل رتويت له..

يوجد حسابات إيجابية.. تديرها شخصيات مثقفة متعلمة مشهورة بصلاحها.. أحرص على إضافتها. فلو سألتني’’من أنت؟ أجيبك من .....تـتـابع
في نهاية الأمر الوصل الإجتماع دل عليه ديننا الحنيف.وجعله من أسباب  بسطة الرزق .فعن أنس – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-"من أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه" متفق عليه

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 4

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين