ليس ما أقصده هنا هو نهاية العالم أو حتى نهاية شخص ما . بل ما سأكتب عنه هو ذلك الذي
بدأت قصته في تاريخ 1435/1/1هـ ! ولم يبق من عمره الا القليل. كان شاهداً على وفيات وأحزان. وكذلك حاضراً لأفراح ومناسبات.كان به من الأحداث ما الله به عليم.
مرت عليك انت أيضاً لحظاته كاملة.وجنيت منه ماجنيت. مافعلته ستجده مدخرا ًلك ليوم الحساب..
بدأ علينا ونحن لم نعي اكثر ان كل يوم يمر منه هو نقصاً في العمر . فكيف بمن عاشه في بعد عن ما امره به الله.وأقتراباً أكثر الى مانهى عنه.
أنه العام 1435هـ .حيث اقتربت فصول نهايته.
ولم يبق من عمره الا ايام قلائل. ولا نعلم كم بقي من اعمارنا بعده!!!
في بداية كل عام جديد. نقول ما أسرع ذاك العام الذي قبله ذهب. وهل سألنا فيما ذهب؟
هل سيتم مراجعة كشف حساب السنه الماضية والتدقيق في احداثها.!
الأيام تجري كانها سويعات. وهي نقص في العمر والصحه.

حاول ان يكون العام الجديد لحظة تحول في حياتك. اما سئمت من تكرار نمط حياتك! .فأيام عمرك محدوده.
عش عمرك كما شئت. واعلم ان الحياة لابد ان يكتب لها نهاية.

استثمر جميع لحظاتك أقرأ، أكتب، سافر، صاحب من تحب، ابتسم،عد مريضا تحس بطعم الصحه.اطعم جائع. تصدق لفقير.لاتكن سلبياً.

جدد حياتك،واجعل دخول هذا العام عليك مختلفا عن سابقه. واستخرج طاقتك الكامنة ووظفها في ما يرضي الله.
ايها المقصر!

يقول الشاعر فيك


قـطعت شهور العمر لـهوا وغـفلة
ولم تحترم فيمـا أتيت المحـــرّما
فلا رجــب وافـيت فـيه بـــــحقه
ولا صمت شهر الصوم صوما متمما
ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي
مضى كنت قـواما ولا كنت محرما
فهل لك أن تمحي الذنوب بـعـبرة
وتبكـي عـليها حســرة وتندمــــا
وتسـتقبل العـامالجديـد بتوبـــة
لعـلك أن تمحـوا بـها ما تقد مـــا

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 10

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين