هل تعلم أن مرحلة الطفولة هي أهم مرحلة في بناء شخصية طفلك !!

وبما أن الزوج يكون مهتماً في إختيار شريكة حياته لتكوين أسرته فإن الكثير من الآباء
لا يهتمون في إختيار أفضل طريقة لتربية
أطفالهم ،،

 درس خصوصي مختصر ،،

الأغلبية يستخدمون الطرق التي لا تزال معلقة في مخيلتهم وأذهانهم من تعامل آبائهم لهم ،،

مسؤولية تربية الأطفال مسؤولية عظيمة ومع الآسف بأنهم لا يبالون ولا يعطون هذه المسؤولية أي إعتبار ،،

يقول صلى الله عليه وسلم (( كلكم راعي وكل راعي مسؤول عن رعيته ،، والمرآة راعية ومسؤولة في بيت زوجها ،،  ومسؤولة عن رعيتها ))

لا يدرك الآباء بأن الاطفال هم أغلى ثروة في حياتهم قد يمتلكونها فإما يحافظون عليها وينتجون من يخدمهم ويخدم دينهم ووطنهم وإلا يكونون عالةً عليهم وعلى مجتمعهم ودينهم نسأل الله الهداية والصلاح ،،

إن من أفضل الطرق في تربية الأبناء حسب الأولوية ،،

* الإنتباه والوعي للأبناء والإدراك لما يجول في مخيلة أطفالهم والتقرب منهم والإنصات لهم في قضاء متطلباتهم اليومية مع مراعاة التوجه الصحيح !! وهذا الدور يقع على عاتب الأم في المقام الأول كونها الأقرب لهم ،،
 
* بعد ذلك يأتي دور الآباء في تعليم أبنائهم عن أهمية الإلتزام بالمواعيد الزمنية وذلك لـ إحساس الأبناء بالنظام فإنه يساعد على إرتفاع رتم الأمان لديهم ويساعدهم في التعود على تدبير أمورهم في حياتهم وخاصة فيما يتعلق بالآكل والنوم والعمل وغيرها من الأفعال اليومية ،،

* كما يجب على الاباء إظهار حبهم لأبنائهم وهذا أيضاً يساعدهم على الإطمئنان حتى لو وصلت الأمور لتهديد الأبناء بإخبار أبائهم لتصرف بدر منهم فمجرد رؤية أحد أبواه تلقائياً يشعر الطفل بالأمان لما يراه من حب يصدر منهم تجاهه ،،

* أما ما يدور من إختلاف وجهات النظر بين الزوجين من ناحية تخص الأبناء فلا يجب مناقشتها أمامهم لأن ذلك سوف ينتج عن إنقسام الأبناء تجاه والديهم والميل لأحدهم دون الآخر ،،

* وأخيراً نأتي إلى حل مشكلة علاج الخطأ بالخطأ مثل الضرب والتوبيخ على كل صغيرة وكبيرة أو مقارنة الأبناء بمن هم أفضل منهم دراسياً أو أين كان بغيرهم وهذا التصرف يولّد للطفل الكراهية والعدوانية والإنعزال عن المجتمع وربما يتطور الأمر بهم إلى سلك طريق الإنحراف والهلاك ،،
 
بعض الكلام الليّن مع الطفل ومحاورته في أموره يكون تأثيرها لديه أفضل بكثير من الضرب أو التوبيخ والشتم ،،

وللعلم بأن الضرب لا يكون إلا على الصلاة فقط !! قال الرسول عليه الصلاة والسلام (( مروا أولادكم بالصلاة لسبع وأضربوهم عليها لعشر )) 

والضرب المقصود في الحديث يكون بشرط أن يكون على حسب الذنب المرتكب وأن لا تكون العصا المستخدمة غليظة والضرب يكون على اليدين والرجلين وتكون غير مؤلمة ولا يصحب الضرب توبيخ او شتم وأن لا تزيد عن ثلاث لقول الرسول صلى الله علية وسلم (( لا يضرب أحد فوق عشر أسواط إلا من فيه حد من حدود الله )).

أقرأ أيضا

عدد التعليقات كن أول المُعلقين

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين