أجواء طائرات تضُجْ في السماء، براميل تسقُط لهباً، دِماء تنزف ُوأشلاء متناثره، أصوات نحيب وبكاء، مباني مهدمّه، أدخِنه ونيران . طَلقات رصاص . دبابات تدّك. وجيوشٌ مجيّشه. لاوقوف للمقذوفَات أبداً. البثُ يأتي مباشر لمن أراد أن يتابع!! الإمساك على هدم . والإفطار على أشلاء ودم.

نفس المشهد ينتقل إلى مكان أخر. العامل المشترك القتل . الدم. الأشلاء المنتثره. نحيب بكاء. وخلفيات إطلاق الرصاص . البطل مستمر في الفعل. الحلقات يوميه تعاد في الليل لمن بقي له عمر، المخرج يؤدي دوره بقتل مخلص. وكذلك الممثلون يتجددون في كل مشهد . ولاتجدهم في مشهد أخر في الدنيا. ليس هناك حلقة اخيرة، لايوجد فواصل إلا تلك الثواني التي تعبأ فيها الذخائر. ويعطي المخرج اشارة البدء من جديد. ليس في هوليود هذا العمل. ولن تستطيع ان تحتضن كل هذا في جنباتها.بل ان الغريب ان الخسائر اوطان كاملة!!! تلك التي نُفذّت عليها حلقات المسلسل. بإنسانها، وحضاراتها، واقتصادها كامل. ولايوجد عائد مادي ابداً؟ رغم هذه الخسائر!!

كل هذا وأكثر في وطني العربي!! كل هذا واكثر في عروبتي!! سوريا بطلت العمل وتم التقاط بعض المشاهد من دول العراق،ليبيا،مصر،اليمن !!

المخرج ليس عربي !! فارسي !!! يجيد مثل هذه الأعمال ونال جنائز عديده في مثل هذه الاعمال اللعينه.

قام بعمل المكياج للممثلين ( الطائفيه) !!!حيث تم صبغ البشر ببودرة التشيع وكريمات الوهابيه وكحل الخوارج
الممثلون في هذا العمل أبرياء لاحصر لهم . حيث ينتهي دوره الى الأبد دون ان يبين له ذلك!!

ضيوف الشرف من لبنان الزميره، ومن العراق البغدادي،ومن اليمن الحوثيه!

الداعمين والمستفيدين الوحيدين لهذا العمل العم سام. والدّب الابيض!

الرعاة وهم رعاة !!من سوريا بشّار.ومن اليمن عفاش.
ومن العراق المعممين!
هناك خمينيين لم يذكر دورهم واسمهم بناء على طلبه!

أخيراً تدور كل هذه الفصول ، وبهذا الدعم الطاغي، من أجل حقيقة تم ابلاغ الممثلين والمشاركين في هذا المسلسل بها قبل ١٤٠٠ عام !! في كتاب كريم باللغه العربيه للممثلين وهو قول من الله تبارك وتعالى(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)
فمن تبعهم فماله من الله من ولي ولا نصير! ومن كان مع الحق والله فليبشر بقوله تعالى(ثُمّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لّمْ تَرَوْهَا وَعذّبَ الّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَآءُ الْكَافِرِينَ)

يقول الفقي،أحياناً يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا بابا آخر أفضل منه، ولكن معظم الناس يضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر إلى الباب الذي أغلق، بدلاً من باب الأمل الذي انفتح أمامه على مصراعيه. الأمة الإسلامية لاتموت ولكنها تمرض ومرضها هذه المرة طال والأمل في الله كبير. وبوادر الأمل ابتدأت بحزم وستنتهي بإذن الله بنصر وقوة وعزم...

أقرأ أيضا

عدد التعليقات 6

أترك لنا تعليق

يتم عرض التعليق بعد تفعيلة من المشرفين